أنا أتابع عن كثب التطورات المستمرة في السلام بين الولايات المتحدة وإيران لأن هذا يتجاوز مجرد قصة جيوسياسية. لقد أصبح حدثًا ماكرويًا رئيسيًا يمكن أن يؤثر على السيولة العالمية وأصول المخاطرة.
أحد أكبر ردود الفعل كان في سوق النفط. مع تراجع التوترات، انخفضت أسعار النفط لأن المتداولين بدأوا في تسعير إمكانية تحسين ظروف العرض وتقليل مخاطر الاضطرابات حول مضيق هرمز. التقارير الأخيرة تظهر أن أسعار الخام تتراجع بشكل حاد حيث تتفاعل الأسواق مع توقعات زيادة العرض وتخفيف التوترات.

بالنسبة لي، انخفاض أسعار النفط مهم لأنه يمكن أن يقلل الضغط التضخمي عالميًا. إذا تباطأ التضخم، فقد يواجه صناع السياسات النقدية ضغطًا أقل للاستمرار في سياسة نقدية شديدة التقييد، ما قد يحسن في النهاية سيولة السوق.
لهذا السبب أعتقد أن المستثمرين يجب ألا يتجاهلوا الأحداث الجيوسياسية. أحيانًا يمكن لاتفاق سلام واحد أن يؤثر في أسواق الطاقة وتوقعات التضخم والاتجاه العام لمعنويات المخاطر العالمية.
إليك ما أراقبه عن كثب:
• تحركات أسعار النفط
• بيانات التضخم (CPI)
• قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي
• اتجاهات السيولة العالمية
• رد فعل سوق العملات الرقمية

ما تزال الصفقة قيد التطور، ولا تزال العديد من التفاصيل غير مؤكدة، لذلك أركز على التطورات الرسمية بدلًا من الشائعات في السوق. قد يؤدي التوصل إلى اتفاق ناجح إلى تقليل التقلبات، لكن أي تعثرات قد تعيد بسرعة حالة عدم اليقين إلى السوق.
في رأيي، أصبحت أحداث الماكرو بنفس أهمية التحليل الفني تقريبًا. إن فهم العلاقة بين الجيوسياسة والنفط والسيولة قد يكون من أكبر المزايا للمستثمرين في هذه الدورة.

ليس نصيحة مالية — قم دائمًا بإجراء بحثك الخاص.
