في صيف العام الماضي، وتحديدًا في يوليو وأغسطس، لا زلت أتذكر تلك الدورة ووجهى يوجعني.

في ذلك الوقت، قفز سعر $BTC من 60 ألف إلى 70 ألف، وكانت كل مجموعاتي على وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بالصفقات. تحملت لمدة ثلاثة أيام دون أن أتحرك، وفي اليوم الرابع لم أستطع تحمل ذلك أكثر، فدخلت بكل قوتي عند 70500. لكن بمجرد أن اشتريت، بدأ السعر في الهبوط، وعندما وصل إلى 68000 شعرت بالذعر، وقررت "أهرب ثم أفكر"، فقمت بالبيع.

بعد يوم من البيع، عاد السعر ليصل إلى 71000.

دخلت مرة أخرى، اشتريت عند 71200. لكن الأمور ساءت، وانخفض السعر مباشرة إلى 66000، فقررت البيع مرة أخرى. هكذا تكررت المواقف أربع أو خمس مرات، كل مرة كنت أشتري عندما يرتفع السعر وأبيع عندما ينخفض. في نهاية الشهر، خسرت تقريبًا 40%.

الأكثر جنونًا كان عندما رأيت $ETH يرتفع فجأة بنسبة 8% في الساعة الثالثة صباحًا، وكان يدي ترتعش عندما فتحت صفحة العقود، استخدمت 10x ليفيراج ووضعت وقف خسارة بنسبة 3%. لكن في الدقائق التي تلت ذلك، انخفض السعر فجأة وكسر وقف الخسارة، ثم عادت الأسعار للارتفاع إلى مستويات قياسية جديدة. جلست أمام الشاشة لمدة عشرين دقيقة، ولم أتمكن من قول أي شيء.

بعد ذلك، قمت بمراجعة تداولاتي، واكتشفت أنني قمت بتداول أكثر من ثلاثين مرة في ذلك الشهر، من بينها ثمانية وعشرون كانت مدفوعة بالعواطف. فقط اثنان من تلك التداولات كانت وفقًا للخطة، وكلاهما كانا مربحين.

منذ ذلك الحين، وضعت لنفسي قاعدة: أنظر إلى السوق مرتين في اليوم كحد أقصى، ويجب أن أكتب أسباب الدخول ووقف الخسارة مسبقًا، ولا أفتح صفقة إذا لم أستطع كتابتها. في البداية كان الأمر صعبًا جدًا، وكانت يدي تتحرك بلا توقف، لكن بعد شهرين من الالتزام، زادت نسبة نجاحي من أقل من 30% إلى 55%.

المتابعة في الشراء والبيع ليست مسألة تقنية، بل هي مسألة نفسية. كلما رغبت في كسب المال بسرعة، كلما جعلتك السوق تخسر بسرعة أكبر. إذا تباطأت، ستبقى في اللعبة لفترة أطول.

$BTC $ETH #交易心理 #合约 #وقف_الخسارة