بينما تتعامل العناوين مع مؤتمر الفيديو يوم الأحد كأنه أمر محسوم، فإن الواقع على الأرض هو لعبة دبلوماسية ضخمة حول كلمة واحدة فقط: "الرسوم."
الإطار الهيكلي للتوقيع الافتراضي بين نائب الرئيس فانس ورئيس البرلمان غاليباف جاهز، لكن الحبر لم يجف بعد لأن الجانبين يقرآن نفس النص تمامًا ويريان نتائج متعارضة تمامًا.
الاختناق الأساسي: الرسوم مقابل رسوم الخدمة
السرد الحالي المتداول أن المضيق سيفتح "دون رسوم" هو بالضبط نقطة الاحتكاك التي تؤخر الحفل الافتراضي اليوم.