شركة الطيران الإماراتية ستقدم تأمين خاص لركابها لإقناعهم بالسفر إلى دبي أو العبور عبر هذا المركز الجوي. قامت الناقلة بهذه الخطوة على الرغم من أن حكومات عدد من الدول توصي رسميًا مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى منطقة الشرق الأوسط بسبب مخاطر الأمان، حسبما ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز (FT).

التفاصيل

تعتزم طيران الإمارات ضمان إعادة الناس إلى بلدان انطلاقهم، عند الحاجة باستخدام رحلات شركات أخرى، بما فيها الشركات المنافسة لها. وبذلك تأمل طيران الإمارات في تبديد المخاوف الرئيسية للمسافرين من الانقطاع عن العالم والعالقين في الخارج في حال حدوث موجة تصعيد جديدة، كما قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كلارك في مقابلة مع FT.

بعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الحرب في الشرق الأوسط، لا تزال عدة دول لا توصي بالسفر جواً إلى هذه المنطقة، ما يجعل المسافرين غير قادرين على الحصول على تأمين للرحلات إلى دول الخليج أو العبور عبرها.

وأضاف كلارك أن الشركة تعمل مع شركات التأمين على إطلاق منتجها الخاص بسعر «معقول» لضمان الركاب بأن الشركة «ستعيدهم إلى ديارهم بغض النظر عما إذا كانت الرحلات رحلات طيران الإمارات أم لا».

«أعتقد أن أحد المخاوف الرئيسية لدى الناس هو أنهم قد يعلقون في الخارج ولا يتمكنون من العودة»، أشار كلارك.

السياق

يمر يومياً عبر مطار دبي نحو 40,000 شخص في رحلة ترانزيت، حسبما كتبت صحيفة فاينانشال تايمز. وقد انخفض هذا الرقم مقارنة بحركة تبلغ نحو 100,000 شخص يومياً قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط. ومع ذلك، قال رئيس طيران الإمارات إن هذا الرقم «يرتفع بوتيرة سريعة» رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران.

عودة الركاب إلى رحلات طيران الإمارات تحدث أسرع مما كان متوقعاً. ففي الأسبوع الماضي، حققت الشركة ربحاً طفيفاً بعد استعادة نحو 80% من رحلاتها قبل الحرب، بحسب FT. وأضاف رئيس طيران الإمارات أن الربح في الأسبوع الماضي «لم يكن مخططاً له إطلاقاً». ووفقاً له، فإن الشركة تسير «متقدمة بشكل كبير» على «توقعاتها الكارثية للخسائر» في الربع الأول، الذي يستمر حتى نهاية يونيو. وأوضح كلارك أن وصول الناقلة إلى نقطة التعادل في السنة المالية الحالية (التي تنتهي في 31 مارس 2027) سيكون نتيجة «طبيعية» ما دامت الشركة قادرة على الحفاظ على تدفق نقدي إيجابي.

في 11 يونيو، تبيّن أن مسؤولين رفيعي المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران، المعنيين بالأمن القومي، عقدوا — للمرة الأولى منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط — اجتماعاً شخصياً، وفقاً لمصادر بلومبرغ. وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع مثّل تحولاً حاداً في العلاقات بين الجانبين، وجاء في ظل إدراك متزايد لدى الطرفين لأهمية علاقات ثنائية أكثر هدوءاً.

منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تعرضت الإمارات لأكبر عدد من الهجمات الإيرانية مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة. ورداً على ذلك، نفذت أبوظبي ضربات مضادة. إلا أن الإمارات، على ما يبدو، تغيّر الآن استراتيجيتها وتسير على نهج قطر والسعودية. وتشير بلومبرغ إلى أن هذه الدول، التي تضررت أيضاً من أفعال طهران، تراهن على الأدوات الدبلوماسية لخفض التوتر الجيوسياسي.

#ProblemsOfAirTransportation

 معنا (في هذه المجموعة !)، عادةً يبقى أولئك (المشتركون !) الذين يبحثون عن الأخبار الجديدة والحديثة، ولا يريدون تصفح عشرات المواقع والصحف الإخبارية المختلفة، ويمكنهم قراءة كل ما هو مثير للاهتمام في موجز أخبار واحد !!! 😉

نتمنى لكم مشاهدة ممتعة !!! 😊

أما نحن فسنواصل الآن البحث عن أخبار جديدة ومثيرة للاهتمام. 🤫