قام البنك بترقية تسلا من تصنيف 'أقل من الوزن' (بيع) إلى 'محايد' (احتفاظ) ورفع بشكل كبير الهدف السعري إلى 475 دولارًا من الهدف السابق البالغ 145 دولارًا - وهي زيادة مذهلة بنسبة 228%.
الدافع الرئيسي وراء هذا التحول الهيكلي هو إعادة تقييم كاملة لتسلا كقائد في "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" (تقاطع الذكاء الاصطناعي والأساطيل المستقلة والروبوتات).
قام محللو جي بي مورغان بقيادة راجات غوبتا بتسليط الضوء على التكامل العميق بين الأجهزة والبرمجيات في تسلا على نطاق صناعي:
• ميادين اختبار أوبتيموس: أشار البنك إلى أن تسلا تستخدم مصانع تصنيع خلاياها ومركباتها كحقل اختبار واقعي لروبوت أوبتيموس البشري، مما يمنحها ميزة مزدوجة.
• توسع ضخم في السوق القابلة للتمويل: يقدّر بنك جيه بي مورجان أن إجمالي السوق القابل للتوسع (TAM) للروبوتات ثنائية القامة قد يصل إلى 30 مليون وحدة بحلول عام 2040 (5 ملايين في الولايات المتحدة وحدها).
• التوقعات المستقلة وأساطيل المركبات: بحلول عام 2040، يتوقع بنك جيه بي مورجان أن يصل أسطول تيسلا الشخصي من المركبات المستقلة إلى 35 مليون مركبة، إلى جانب أسطول مخصص للروبوتاكساي يضم نحو 40 مليون وحدة.
• إيرادات طويلة الأجل: يُتوقع أن تتضاعف بأكثر من الضعف من نحو 95 مليار دولار في 2025 إلى 203 مليارات دولار بحلول 2030، مع مساهمة ما يقرب من نصف هذا النمو الإضافي من خدمات غير مرتبطة بالمركبات (الاستقلالية، والروبوتاكساي، وOptimus).$TSLA #MyStocksQuestion 
