أخي لقد وصلني أمس إشعارٌ، فصار في محفظتي عشرات $OPEN
حدّقتُ في ذلك الإشعار مدة طويلة، ليس لأن المال كثير، بل لأن هذه الأموال جاءت من نموذجٍ قديم غير مشهور درّبته قبل ثلاثة أشهر—أداةٌ مخصّصة تتعرّف على الخدوش والصدمات في صور السلع المستعملة
في ذلك الوقت صنعتُ هذا النموذج بدافع الفضول فقط؛ كنتُ أراقب في منصة «إكس-يانغ» نصف شهر، جمعتُ أكثر من ألفين صورة لعيوب الهواتف والكاميرات والأجهزة اللوحية. كنتُ أحدد موضع كل خدش واحدًا واحدًا، وأشير إلى شدة كل صدمة. ثم ثبّتُ ضبطًا دقيقًا (LoRA) باستخدام @OpenLedger 的 ModelFactory، وشغّلته طوال ليلة وانتهى الأمر
بعد الرفع لم أعد أتابعه، لأنني كنت أظن أن مثل هذه الأشياء لن يستخدمها أحد. لكن البارحة نظرت إلى لوحة التحكم، فوجدت أنه خلال هذه الأشهر الثلاثة تم استدعاؤه أكثر من أربعمئة مرة. تكلفة الاستدعاء الواحدة ليست عالية، لكن تراكمها صار كافيًا لتمكني من ثلاث وجبات شواء بعد خصم رسوم المنصة
سارعت إلى معرفة من يستدعيه. اتضح أنه فريق صغير يعمل في فحص السلع المستعملة. يستخدمون هذا النموذج لتصوير الأجهزة وفحصها: يرفع المستخدمون الصور، فيتم تلقائيًا تحديد العيوب، مما يوفر عليهم عناء النظر يدويًا صورةً تلو الأخرى @OpenLedger
هذه القضية جعلتني أشعر فعلاً بمعنى الدخل السلبي. ليست تلك الشعارات التي تُقال يوميًا عن الاستلقاء والربح، بل شيءٌ صنعته فعلًا ووضعته هناك، يساعدك في كسب المال ببطء من تلقاء نفسه. لا تحتاج إلى صيانة ولا إلى ترويج. النموذج معلقٌ على السلسلة. عندما يحتاجه أحد يتم استدعاؤه، وكل مرة يحصل لك جزء من العائد
فهمت فجأة الجملة التي في ورقة الـ whitepaper: لم يعد النموذج مجرد كود، بل صار أصلًا. الكود يحتاجك أن تراقبه لتشغيله. أما الأصل فيظل يعمل نيابةً عنك بينما تنام
الكعكة الكبرى جعلت الناس يملكون لأول مرة أموالهم الخاصة فعلًا. والإيثير جعل الناس يملكون لأول مرة برمجياتهم الخاصة فعلًا. وOpenLedger جعل الناس يملكون لأول مرة نماذجهم الخاصة فعلًا. ثلاثة معالم—واتجاه واحد
كنتُ أعتقد أن العمل في مجال الذكاء الاصطناعي شيءٌ مهيب لا يمكن إلا للشركات الكبيرة التعامل معه. الآن اكتشفت أن الشخص العادي يمكنه أيضًا استخدام خبرته المهنية وقدرًا من القدرة على التنفيذ، وزراعة شجرة صغيرة تنمو ببطء على هذه السلسلة
#OpenLedger
حدّقتُ في ذلك الإشعار مدة طويلة، ليس لأن المال كثير، بل لأن هذه الأموال جاءت من نموذجٍ قديم غير مشهور درّبته قبل ثلاثة أشهر—أداةٌ مخصّصة تتعرّف على الخدوش والصدمات في صور السلع المستعملة
في ذلك الوقت صنعتُ هذا النموذج بدافع الفضول فقط؛ كنتُ أراقب في منصة «إكس-يانغ» نصف شهر، جمعتُ أكثر من ألفين صورة لعيوب الهواتف والكاميرات والأجهزة اللوحية. كنتُ أحدد موضع كل خدش واحدًا واحدًا، وأشير إلى شدة كل صدمة. ثم ثبّتُ ضبطًا دقيقًا (LoRA) باستخدام @OpenLedger 的 ModelFactory، وشغّلته طوال ليلة وانتهى الأمر
بعد الرفع لم أعد أتابعه، لأنني كنت أظن أن مثل هذه الأشياء لن يستخدمها أحد. لكن البارحة نظرت إلى لوحة التحكم، فوجدت أنه خلال هذه الأشهر الثلاثة تم استدعاؤه أكثر من أربعمئة مرة. تكلفة الاستدعاء الواحدة ليست عالية، لكن تراكمها صار كافيًا لتمكني من ثلاث وجبات شواء بعد خصم رسوم المنصة
سارعت إلى معرفة من يستدعيه. اتضح أنه فريق صغير يعمل في فحص السلع المستعملة. يستخدمون هذا النموذج لتصوير الأجهزة وفحصها: يرفع المستخدمون الصور، فيتم تلقائيًا تحديد العيوب، مما يوفر عليهم عناء النظر يدويًا صورةً تلو الأخرى @OpenLedger
هذه القضية جعلتني أشعر فعلاً بمعنى الدخل السلبي. ليست تلك الشعارات التي تُقال يوميًا عن الاستلقاء والربح، بل شيءٌ صنعته فعلًا ووضعته هناك، يساعدك في كسب المال ببطء من تلقاء نفسه. لا تحتاج إلى صيانة ولا إلى ترويج. النموذج معلقٌ على السلسلة. عندما يحتاجه أحد يتم استدعاؤه، وكل مرة يحصل لك جزء من العائد
فهمت فجأة الجملة التي في ورقة الـ whitepaper: لم يعد النموذج مجرد كود، بل صار أصلًا. الكود يحتاجك أن تراقبه لتشغيله. أما الأصل فيظل يعمل نيابةً عنك بينما تنام
الكعكة الكبرى جعلت الناس يملكون لأول مرة أموالهم الخاصة فعلًا. والإيثير جعل الناس يملكون لأول مرة برمجياتهم الخاصة فعلًا. وOpenLedger جعل الناس يملكون لأول مرة نماذجهم الخاصة فعلًا. ثلاثة معالم—واتجاه واحد
كنتُ أعتقد أن العمل في مجال الذكاء الاصطناعي شيءٌ مهيب لا يمكن إلا للشركات الكبيرة التعامل معه. الآن اكتشفت أن الشخص العادي يمكنه أيضًا استخدام خبرته المهنية وقدرًا من القدرة على التنفيذ، وزراعة شجرة صغيرة تنمو ببطء على هذه السلسلة
#OpenLedger