التداول أكثر من مجرد أرقام، إنه صراع ثلاثي الأبعاد يدور أساسًا داخل المتداولين أنفسهم. يمكن أن يؤدي فقدان أي عنصر حاسم بسرعة إلى تدمير المتداول. يجب على المتداول أولاً تطوير نظام تداول قوي يتماشى مع شخصيته وتحمله للمخاطر. ثم يجب عليه التداول به باستمرار، مع الانضباط والإيمان، خلال الصعود والهبوط. لكن هذا ليس كل شيء. يجب أيضًا إدارة التعرض للمخاطر بعناية من خلال تحديد حجم المراكز وتقييد المراكز المفتوحة. يجب أن تساعد إدارة المخاطر المتداول على تجاوز فترات الخسارة وتمكنه من البقاء، مما يمنحه الفرصة للوصول حتى إلى الجانب الرابح.
إليك ثلاثون قاعدة يمكن أن تساعد المتداول الجديد على البقاء تلك السنة الأولى في أسواق التداول أو تقرب المتداول غير المربح بشكل أكبر إلى الربحية.
تداول بعقلية صحيحة.
نفسيات المتداول
كن مرنًا وتكيف مع حركة سعر السوق؛ الغطرسة، والأنا، والعواطف هي أسوأ مؤشرات للدخول والخروج.
افهم أن المتداول يختار فقط مدخلاته، ومخرجاته، وحجم مركزه، والمخاطر، والسوق يختار ما إذا كان ربحياً أم لا.
يجب أن يكون لديك خطة تداول قبل أن تبدأ في التداول، والتي يجب أن تكون مرجعك في اتخاذ القرارات.
يجب أن تتخلى عن الرغبة في أن تكون دائمًا على حق بشأن تداولك واستبدلها بالرغبة في جني المال. الخطوة الأولى لكسب المال هي قطع الخسارة بمجرد أن تدرك أنك مخطئ.
لا تتداول بحجم مراكز كبير جدًا بحيث تسيطر عواطفك على خطة تداولك.
"إذا كان الأمر يبدو جيدًا، فلا تفعله." – ريتشارد ويزمان
تداول بأكبر حجم لمراكزك خلال فترات الفوز وأصغر حجم لمراكزك خلال فترات الخسارة. ليس كبيرًا جدًا وتداول بأصغر حجم في فترة خسارة.
لا تقلق بشأن خسارة المال التي يمكن استردادها؛ بل اشغل بالك بخسارة انضباط تداولك.
تسبب الصفقة الخاسرة في خسارة المال، لكن السماح لصفقة خاسرة كبيرة بالخروج عن السيطرة يمكن أن يجعلك تفقد أعصابك. قطع الخسائر من أجل أعصابك بقدر ما هو من أجل الحفاظ على رأس المال.