تاريخ القصه👇
اقتربت سيدة مسنّة من نافذة البنك لسحب النقود. أعطت بطاقة الصراف للموظف وقالت بصوت هادئ:
— أرجو سحب 10 يورو.
رفع الموظف نظره بصعوبة وأجاب ببرود:
— للعمليات تحت 50 يورو، يرجى استخدام الصراف الآلي.
رفعت السيدة المسنّة حاجبيها قليلاً وسألت بهدوء:
— ولماذا ذلك؟
دون أن يعطيها الكثير من الاهتمام، أعاد الموظف البطاقة وقال بوضوح منزعج:
— هذه هي القواعد، سيدتي. هناك عملاء آخرون هنا. يرجى التوجه للصراف الآلي.
سادت لحظة صمت قصيرة. أخذت المرأة البطاقة ببطء، نظرت إليها لحظة، ثم بابتسامة خفيفة أعادتها للموظف:
— إذن، أرجو سحب كامل المبلغ من حسابي.
تفاجأ الموظف وبدأ في كتابة شيء على لوحة المفاتيح، ثم فجأة رفع رأسه:
— سيدتي، لديك في حسابك 10,000 يورو. لا يمكننا صرف هذا المبلغ نقداً مباشرة. يجب أن تأتيي غداً.
سألت السيدة المسنّة، ما زالت هادئة:
— أفهم. ما هو الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكنني سحبه على الفور؟
رد الموظف، وهو واضح أنه بدأ يشعر بالانزعاج:
— حتى 300 يورو.
— إذن، سأطلب 300 يورو.
تنهد الموظف بعمق وبدأ في عد الأوراق النقدية — واحدة تلو الأخرى، من فئة الخمسة والعشرة والعشرين. مضت حوالي عشر دقائق قبل أن يسلمها المبلغ المعدود، وهو يرمي بملل:
— هل هذا كل شيء؟
بدون كلمة، أخذت المرأة النقود، وضعت ورقة من فئة العشرة يورو في حقيبتها، وسلمت الموظف الـ 290 يورو المتبقية بابتسامة لطيفة:
— لا. أود إيداع هذا المبلغ مرة أخرى في حسابي.
المغزى: لا تستخف أبداً بخبرة وحكمة كبار السن. لقد أمضوا سنوات في تطوير طرقهم الخاصة.