$BTC المنطق الأساسي للبلوكشين، باختصار هو كلمتين: "الثقة". هذه التقنية ليست هدية من السماء، بل هي تجربة اجتماعية عظيمة تحاول استبدال الشك البشري بالكود.

أولاً، البيتكوين: دفتر أستاذ "عام" لا يمكن لأحد تغييره.

في عام 2008، أصدر شخص غامض يُدعى ساتوشي ناكاموتو ورقة بيضاء للبيتكوين. كانت المشكلة التي أراد حلها بسيطة: هل يمكن تحويل الأموال بين شخصين دون المرور عبر البنك؟ هل يمكن أن لا يكون هناك من ينكر الدين؟

الإجابة هي "دفتر أستاذ" مفتوح يمكن للجميع الاحتفاظ بنسخة منه على الكمبيوتر. كل 10 دقائق، يقوم "المحاسبون" في جميع أنحاء العالم بتجميع مجموعة من المعاملات الجديدة، لتشكيل كتلة بيانات، ثم "ترتبط" بالكتلة السابقة. هذا هو ما يسمى البلوكشين.

· المعدّنون: هم تلك الأجهزة/أجهزة الكمبيوتر التي تتولى عملية تسجيل المعاملات. عليهم حل مسألة رياضية صعبة؛ ومن يحلها أولًا يحصل على الحق في تسجيل هذه المعاملة، ويتلقى بيتكوين جديدًا مُصدرًا كمكافأة. هذه العملية تشبه استخراج الذهب، لذلك تُسمّى التعدين.

· إثبات العمل: تلك المسألة الرياضية الصعبة، فهي لإثبات «أنني فعلًا قمت بالعمل».

· اللامركزية: لا توجد هذه الدفترية على خادم شخص أو شركة بعينها، بل توجد في الوقت نفسه على عشرات/مئات آلاف أجهزة الكمبيوتر. إذا حاولت أنت شخصيًا التلاعب، فسيقول كل أجهزة الكمبيوتر في العالم: «نسختك غير صحيحة»، وهذا يجعل الأمر مستحيلًا.

أقوى ما في البيتكوين هو اقتصاد التوكنات 1.0: إجمالي المعروض 21 مليونًا فقط، ولا يتم إصدار المزيد أبدًا. وفي عصر تصبح فيه النقود أقل قيمة تدريجيًا، تجعل هذه الندرة الشديدة منه «ذهبًا رقميًا».

ثانيًا، الإيثيريوم: «الكمبيوتر العالمي» القابل للبرمجة لكل شيء

حدود البيتكوين تتمثل في أنها تُسجل فقط المعاملات، مع وظائف قليلة جدًا. في عام 2015، أنشأ شاب عبقري يُدعى Vitalik الإيثيريوم، ليضع على سلسلة الكتل «روبوتًا للتنفيذ التلقائي».

هذا الروبوت هو العقد الذكي.

· العقد الذكي: يمكنك فهمه على أنه «آلة بيع تعمل وفقًا لما يُتّفق عليه». أنت تضع الأموال المحددة، وهي بالتأكيد تُخرج لك الكولا التي اخترتها. البنود واضحة وشفافة للجميع؛ وبعد نشره/تثبيته، لا يمكن حتى لصاحب ابتكاره التلاعب به.

· رسوم الغاز (رسوم المعدّنين): لا توجد وجبة غداء مجانية. إذا أردت تشغيل «آلة البيع» هذه، فعليك دفع عمولة/رسوم.

· Solidity: لغة برمجة لكتابة العقود الذكية.

· معيار ERC-20: أكثر معيار لإصدار العملات شيوعًا على شبكة الإيثيريوم. بفضله، يمكن لأي شخص إصدار توكن خاص به خلال 10 دقائق.

ادخل إلى اقتصاد التوكنات 2.0، حيث لم يعد التوكن مجرد «مال» فقط:

· توكنات الحوكمة: مثل أسهم الشركة؛ حيازتها تمنحك حق التصويت.

· توكنات وظيفية: مثل توكنات مدينة الملاهي؛ يمكنك استخدامها لدفع رسوم خدمة محددة.

في هذه المرحلة، ظهرت كل أنواع «السلاسل العامة» التي تزعم أنها ستتجاوز الإيثيريوم—أي L1 (السلسلة العامة الطبقة الأولى). والجزء الأساسي الذي تتنافس عليه هو: من الأسرع؟ ومن الرسوم/العمولات أقل؟#区块链入门