دعم خلف تمدد أبريل: السيولة العالمية

اليوم أريد أن أتناقش حول ما حدث مؤخرًا، الأحداث في الأسبوعين الماضيين جعلت الكثير يشعرون بأن بيئة السيولة بدأت تتساهل مرة أخرى. الأسهم الأمريكية بدأت الانتعاش من منتصف أبريل، حيث ارتفعت من $BTC إلى 79 ألف، وبدأت الأصوات المتفائلة تزداد. هذه الزيادة لم تكن نتيجة لتحسن الأساسيات، بل كانت تعتمد بالكامل على 6060 مليار دولار تم ضخها بشكل مؤقت من قبل المؤسسات الأجنبية.

هذا المال يأتي أساسًا من ثلاثة مصادر:

الأول هو تعديل قواعد تنظيم البنوك، حيث تم تخفيض متطلبات الاحتياطي النقدي، مما أطلق مباشرة 2510 مليار دولار؛ الثاني هو خطة شراء سندات جديدة، والتي في الحقيقة تعتبر تخفيفًا غير مباشر، حيث تم ضخ 1920 مليار؛ والمبلغ المتبقي 1630 مليار يأتي من قنوات دعم أخرى، ليصل الإجمالي إلى 6060 مليار.

الجهات المعنية لا تعترف بأن هذا هو ضخ للسيولة، بل غيّرت فقط التعبيرات لتجنب الجدل حول تآكل التضخم. من خلال منحنى حجم الديون يمكننا رؤية ذلك بوضوح، حيث استمر الانكماش العام الماضي، وفي الربع الأول من هذا العام شهدنا انتعاشًا واضحًا، مما يدل على ضخ أموال حقيقية.
وهذه العملية مجرد تعديل مرحلي مسبق، خصصت للتعامل مع فجوة السيولة الناتجة عن فترة الإبلاغ الضريبي في منتصف أبريل. بعد انتهاء ذروة الإبلاغ الضريبي، ستبدأ هذه الأموال المؤقتة في الانسحاب تدريجيًا.
حاليًا، بدأ استرجاع السيولة، وبمجرد اختفاء الأموال الداعمة قصيرة الأجل، ستظهر فجوة السيولة في السوق مرة أخرى. خلاصي بسيط، الأسعار المدعومة من ضخ السيولة المؤقت ستواجه اختبارًا حقيقيًا بعد تراجع السيولة.
$ETH
$BTC