يُقال إن OpenAI تطور هاتفًا ذكيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
إذا كان هذا صحيحًا، فإن التأثير لن يكون فقط على آبل.
قد تكون آسيا ساحة المعركة الرئيسية.
لماذا؟
لأن شرائح الهواتف الذكية، والتصنيع، وسلاسل التوريد تقع بشكل كبير في آسيا.
إذا نجحت هواتف الذكاء الاصطناعي، قد لا يحتاج البشر لفتح تطبيقات متعددة.
فقط تحدث إلى الذكاء الاصطناعي: اطلب الطعام، جدولة الردود، احجز التذاكر.
السؤال الآن هو:
هل مستقبل الهواتف الذكية في الشاشات... أم في الذكاء الاصطناعي الذي يفهمنا؟

أفاد تقرير محلل سلسلة التوريد أن OpenAI تستكشف هواتف ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يعني هواتف صممت مع التركيز الأساسي على الذكاء الاصطناعي من البداية. على عكس الهواتف الذكية التقليدية التي تضيف ببساطة ميزات الذكاء الاصطناعي، من المحتمل أن تضع هذه الفكرة الذكاء الاصطناعي في مركز تجربة المستخدم.
يذكر التقرير أن OpenAI تعمل مع أو تستكشف تعاونات مع موردي ومصنعي الرقائق مثل كوالكوم وMediaTek وLuxshare. وهذه أسماء بارزة في الصناعة، خاصة في مكونات شرائح الهواتف المحمولة وإنتاج العتاد.
كما أفادت عدة وسائل إعلام مالية بأن سهم كوالكوم تعزز لفترة وجيزة بعد انتشار الشائعة. ويشير ذلك إلى أن السوق يرى في احتمال التعاون في مجال عتاد الذكاء الاصطناعي محفزًا جديدًا لشركة الرقائق.
إذا تحقق ذلك، فقد يمهد هذا المشروع لعصر جديد للهواتف الذكية، حيث لم تعد الذكاء الاصطناعي ميزة إضافية بل أصبح جوهر الجهاز بأكمله.
اكتب رأيك في خانة التعليقات، أريد أن أسمع رأيك
أعجب بالمزيد واتبع للحصول على مزيد من المعلومات
