#寻找两百个不同的币安人生

هذه قصة حقيقية عن تجربة شخصية—

كانت أيامـي هادئة للغاية. في العادة كنت أساعد في متجرٍ صغير داخل عائلتنا: يومًا بعد يوم ترتيب البضائع، والتحصيل من الزبائن، والتفاوض مع المورّدين على الأسعار. كانت الحياة مستقرة، لكنها تشبه بركة راكدة—لا تموج فيها ولا مفاجآت—إلى أن جاء يوم تحدثت فيه مع صديق. وعن طريق الصدفة سمعت عن “Web3” و“Binance”، وكأنني اكتشفت عالمًا جديدًا.

حملت معي خمسمئة يوان جنيتها من بيع الخضار، واشتريت أول عملة في حياتي على Binance. ومنذ ذلك الحين صار لدي “سر”. عندما يكون المتجر فارغًا، كنت أتصفح خلسةً منشورات تخصّ المجال؛ وبعد إغلاقه، كنت أتأمل المخططات البيانية (K线) على هاتفي حتى ساعات متأخرة من الليل. وفي إحدى المرات، بسبب انشغالي الشديد بمراقبة السوق، نسيت أن أُعيد الباقي للزبائن، فتعرضت لشكوى. غضبت أمي، وألقت هاتفي أرضًا وكسرته، ووبّختني قائلة: “أنت غير مجتهد ولا تهتم بأمورك بشكل جاد”. كان ذلك يترك في داخلي إحساسًا بالظلم والاندفاع—لم أفكر أبدًا أن أخاطر بكل شيء مقامرة؛ كل ما أردته هو، خارج حياةٍ مليئة بالمعيشة اليومية من مصاريف وأمور منزلية، أن أجد شيئًا يوقظ نبض قلبي ويُسرّع خفقاته.

في شتاء العام الماضي، جاءت الهزة القوية مع هبوط السوق، فتلقيت ضربة قاسية. لم يبقَ في حوزتي من العملات سوى بضع مئات من اليوانات، وكلام أمي المتكرر زاد من ترددي. لكن بعد أن هدأت، فهمت فجأة أن سوق العملات الرقمية لا ينبغي أن يكون كل حياتي.

لذلك بدأت أُعيد ضبط الإيقاع: لم أتجرأ على إهمال عمل المتجر ولو لحظة، واكتفيت بأن أُخصص أموالًا “فائضة” للاستثمار الدوري (DCA). لم يعد صعود السوق وهبوطه يؤثر على مشاعري كما قبل. وأحيانًا، عندما يأتي شباب لشراء الأشياء، كنا نجلس ونتبادل الحديث عن تطورات المجال، ونستمع لتجاربهم، ونتحسن باستمرار!

الآن لم تعد أمي تعارض، وأحيانًا تسألني سؤالًا بسيطًا: “هل ارتفعت تلك العملة اليوم؟” بالنسبة لي، “حياة Binance” ليست السعي لتحقيق كمٍّ هائل من الأرباح؛ بل هي الحفاظ في حياةٍ رتيبة على شغف تجربة أشياء جديدة. وهي ألا يتوقف فضولك عن العالم مهما تقدم بك العمر، وألا يخفت الأمل بالمستقبل

أضواء المتجر تنطفئ كل ليلة عند الساعة العاشرة، أما هذا الشغف الذي حملته Binance، فيجعل حياتي دائمًا مضيئة! ✨