أمر ترامب بإغلاق مضيق هرمز هو في جوهره إجبار العالم على الاختيار بين:
الوقوف مع الولايات المتحدة، والمساعدة في الضغط على إيران، أو التجارة مع إيران، والحفاظ على مصير الطاقة والتجارة الخاص بهم.
أولاً، كيف نضغط على العالم للاختيار
1. إغلاق عسكري: اعتراض مباشر لجميع السفن التي تدخل وتخرج من الموانئ الإيرانية، مما يعيق شريان الحياة لإيران في النفط والتجارة.
2. ضرائب باهظة: أي دولة تقدم المساعدة أو التجارة مع إيران، ستخضع لزيادة 50% في الضرائب على السلع الأمريكية، بدون استثناءات.
3. اختطاف الحلفاء: التهديد بعدم الانضمام إلى تحالف الحماية الأمريكي، مما يؤثر سلبًا على نظام الناتو، والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأوروبا.
تربط جميع دول النفط، والشحن، والتجارة، والأمن في مواجهة بين أمريكا وإيران، ويجب على الجميع اختيار المعسكر أولاً لتجارة.
ثانياً، الحقيقة المحرجة: لا أحد يريد الوقوف في صف.
- أوروبا بما فيها فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، وإيطاليا ترفض بشكل جماعي إرسال قوات، ورفض استخدام القواعد، ورفض التعاون في الإغلاق.
- اليابان وكوريا الجنوبية تتأرجح، والهند محايدة، ولا أحد يريد فقدان النفط والغاز الإيراني أو السوق الشرق أوسطي.
- 30% من النفط البحري العالمي يمر من هنا، من يقف مع أحد الطرفين سيتحمل أولاً ارتفاع أسعار النفط، وانهيار التضخم.
إيران تسيطر بشدة على مضيق هرمز، والصواريخ الأرضية تغطي المنطقة بالكامل، والجيش الأمريكي لا يجرؤ على السيطرة بقوة، كلما زادت الضغوط الأمريكية، زادت مقاومة الدول.
ثالثاً، المنطق الأساسي
ترامب ليس جادًا في الفوز على إيران، بل يستخدم هيمنة الطاقة + العقوبات التجارية، لإعادة تشكيل المعسكرات العالمية قسراً:
تفكيك الحياد، ربط الحلفاء، وضغط المنافسين على المدى الطويل، مما يمزق العالم تمامًا إلى معسكرين موالين لأمريكا/ ومعادين لأمريكا.
لكن مضيق هرمز خاص للغاية، فلا أحد يستطيع تحمل الخسارة، ولا أحد يريد أن يخاطر باقتصاده الخاص لصالح الولايات المتحدة في حرب في الشرق الأوسط.
الوقوف مع الولايات المتحدة، والمساعدة في الضغط على إيران، أو التجارة مع إيران، والحفاظ على مصير الطاقة والتجارة الخاص بهم.
أولاً، كيف نضغط على العالم للاختيار
1. إغلاق عسكري: اعتراض مباشر لجميع السفن التي تدخل وتخرج من الموانئ الإيرانية، مما يعيق شريان الحياة لإيران في النفط والتجارة.
2. ضرائب باهظة: أي دولة تقدم المساعدة أو التجارة مع إيران، ستخضع لزيادة 50% في الضرائب على السلع الأمريكية، بدون استثناءات.
3. اختطاف الحلفاء: التهديد بعدم الانضمام إلى تحالف الحماية الأمريكي، مما يؤثر سلبًا على نظام الناتو، والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأوروبا.
تربط جميع دول النفط، والشحن، والتجارة، والأمن في مواجهة بين أمريكا وإيران، ويجب على الجميع اختيار المعسكر أولاً لتجارة.
ثانياً، الحقيقة المحرجة: لا أحد يريد الوقوف في صف.
- أوروبا بما فيها فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، وإيطاليا ترفض بشكل جماعي إرسال قوات، ورفض استخدام القواعد، ورفض التعاون في الإغلاق.
- اليابان وكوريا الجنوبية تتأرجح، والهند محايدة، ولا أحد يريد فقدان النفط والغاز الإيراني أو السوق الشرق أوسطي.
- 30% من النفط البحري العالمي يمر من هنا، من يقف مع أحد الطرفين سيتحمل أولاً ارتفاع أسعار النفط، وانهيار التضخم.
إيران تسيطر بشدة على مضيق هرمز، والصواريخ الأرضية تغطي المنطقة بالكامل، والجيش الأمريكي لا يجرؤ على السيطرة بقوة، كلما زادت الضغوط الأمريكية، زادت مقاومة الدول.
ثالثاً، المنطق الأساسي
ترامب ليس جادًا في الفوز على إيران، بل يستخدم هيمنة الطاقة + العقوبات التجارية، لإعادة تشكيل المعسكرات العالمية قسراً:
تفكيك الحياد، ربط الحلفاء، وضغط المنافسين على المدى الطويل، مما يمزق العالم تمامًا إلى معسكرين موالين لأمريكا/ ومعادين لأمريكا.
لكن مضيق هرمز خاص للغاية، فلا أحد يستطيع تحمل الخسارة، ولا أحد يريد أن يخاطر باقتصاده الخاص لصالح الولايات المتحدة في حرب في الشرق الأوسط.