بينما انخفض سعر البيتكوين إلى 103,500 دولار، يتوقع المحللون أن السوق الصاعدة تقترب من مرحلتها الأخيرة وأن السعر قد ينخفض إلى 52,200 دولار. تشير المؤشرات الفنية إلى أن BTC تواجه خطر تصحيح بحوالي 50% في حالة كسر مستويات الدعم الرئيسية.

مع انخفاض البيتكوين إلى 103,500 دولار يوم الجمعة، تم تصفية أكثر من 916 مليون دولار من مراكز الشراء ذات الرافعة المالية. أدى ذلك إلى ضعف ملحوظ في المشاعر السوقية. لم يتمكن BTC من البقاء فوق 110,000 دولار لمدة أسبوعين متتاليين، مما أثر سلبًا على ثقة المستثمرين.

يقول محلل العملات الرقمية كريبتوبيرد (CryptoBird)، استنادًا إلى دورات تاريخية، إن مسار الصعود الحالي قد يكون قريبًا من نهايته. ووفقًا للمحلل، “اكتمل دورة صعود بيتكوين بنسبة 99,3%”؛ كما يعكس التراجع الحالي عملية كلاسيكية لـ “تصفية الأيدي الضعيفة” التي شوهدت في الفترات السابقة للقمم. ويحدد كريبتوبيرد أيضًا تاريخ 24 أكتوبر بوصفه قمة دورة محتملة.

هبوط مؤشر الخوف والجشع الخاص بالبيتكوين إلى مستوى 22 يُظهر أن أجواء “الخوف الشديد” تهيمن بين المستثمرين. ويعتقد المحللون أن هذا التنظيف العاطفي قد يوفر أرضية مناسبة لانطلاق موجة صعود جديدة.

ومن ناحية أخرى، تزداد إشارات الضعف على الجبهة التقنية. إن هبوط السعر تحت المتوسط المتحرك لـ200 يوم يشير إلى حدوث كسر هيكلي. ويذكر المحلل دان كريبتو ترييدز (Daan Crypto Trades) أن بيتكوين اختبرت مستوى تصحيح فيبوناتشي 0,786 عند 104.000 دولارات، مشيرًا إلى أنه في حال فقدان هذا المستوى فقد تعود إلى الواجهة مرة أخرى أسعار 98.000 دولار.

ويقول محلل آخر، كابتن فايبيك (Captain Faibik)، إن تشكيل “الوتد الصاعد” على الرسم البياني الأسبوعي قد اكتمل، وإن الهدف يبلغ 52.200 دولار. ويرى أن “مسار صعود بيتكوين قد انتهى” وأن احتمال حدوث تصحيح قد يصل إلى 50% على المدى المتوسط مطروح على الطاولة.

تشير كل هذه التطورات إلى دخول السوق في فترة إرهاق شديدة. لكن بعض المؤشرات الفنية توحي بأن ضغط البيع قد بدأ بالانحسار وأن تكوين قاع جديد قد يكون وشيكًا. إذا تمكنت بيتكوين خلال هذه العملية من العودة إلى مستويات فوق 100.000 دولار، فقد تُرسَّخ أسس مرحلة انتعاش جديدة.