الجميع في سوق الثور آلهة، ولكن في سوق الدب تظهر المهارات الحقيقية.
في هذه الدائرة، لتحديد ما إذا كان لدى شخص ما شيء حقيقي، لا تنظر إلى سوق الثور، بل انظر إلى سوق الدب.
في سوق الثور، الجميع يتحدث عن الملايين والمليارات، كل واحد يبدو وكأنه مختار من قبل الآلهة، حتى مع إغلاق الأعين يمكنهم الربح، وكأن الثراء الفاحش في متناول اليد. ولكن عندما يأتي سوق الدب، تنسحب الأمواج، وتظهر الحقائق. الحماس يتحول إلى إحباط وشكاوى، وأرقام الأرباح تتلاشى، والحديث عن التخطيط يتحول إلى تقبل الخسارة.
الربح في سوق الثور يعتمد على مكافأة السوق، وهو حظ؛ بينما الربح في سوق الدب يعتمد على الفهم، والدائرة الاجتماعية، والتخطيط، وهو المهارة الحقيقية.
لا تطير في سوق الثور، ولا ترتبك في سوق الدب، لكي تتجاوز الدورات وتصل إلى النهاية.