وفقًا لتقرير من Financial Times، قامت البنوك المركزية الأجنبية ببيع سندات الخزانة الأمريكية (US Treasuries) بشكل كبير في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المتعلقة بالصراع مع إيران. انخفض إجمالي قيمة السندات المحتفظ بها في حساب الائتمان لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك (New York Fed) إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2012.

يُعتقد أن هذه الخطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد والعملة المحلية للدول المعنية، حيث تواجه ضغوطًا من الحرب والاضطرابات العالمية. إن بيع سندات الخزانة الأمريكية - وهو أصل آمن تقليدي - يعكس الطلب الملح على السيولة والموارد المالية للتعامل مع الأزمة.

يمكن أن تؤثر هذه الأحداث بشكل متعدد الأبعاد على الأسواق المالية العالمية: قد تتعرض عوائد السندات الأمريكية لضغوط زيادة بسبب المعروض المُباع، بينما قد تتقلب قيمة الدولار الأمريكي بشكل كبير. يحتاج المستثمرون إلى متابعة تطورات هذه القضية عن كثب، لأنها تؤثر على العديد من أنواع الأصول من الأوراق المالية، الفوركس إلى السلع والعملات الرقمية، في سياق إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية لتدفقات رأس المال الدولية.