في الأيام القليلة الماضية، طلب الرئيس ترامب المساعدة من الدول لتأمين مضيق هرمز.

السبب هو أنه إذا تم تأمين مضيق هرمز، ستفقد إيران قوتها وسيكون الحرب قد انتهت.

لكن إليك كيف استجابت كل دولة لمساعدة ترامب.

اليابان: قالوا إنهم لا ينظرون في أي مهام سلامة بحرية في الوقت الحالي.

المملكة المتحدة: تم رفض الطلب، قائلين إنه قد يجعل الصراع مع إيران أسوأ.

أستراليا: قررت عدم إرسال سفن، وأشار المسؤولون إلى أنهم لم يتفقوا على الانضمام إلى هذا الجهد المحدد.

فرنسا: قالت لا لإرسال زوارق، واصفةً ذلك بأنه "تصعيد غير ضروري". بدلًا من ذلك، تجري فرنسا مراجعة خطتها الخاصة للحماية فقط مع دول أخرى.

ألمانيا: أوضحت أنهم لا ينوون الانخراط في الصراع.

النرويج: قالوا بشكل مباشر لا للطلب.

كندا: ذكرت أنهم لن يشاركوا في التحركات العسكرية الأوسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل المرتبطة بهذا اللَّبس.

الصين: رفضت الدعوة، قائلة إنها ستلتزم بالمحادثات للمساعدة في تهدئة الأوضاع.

لكن لماذا يرفضون طلب ترامب؟

السبب بسيط جدًا: الإهانة والتعريفات.

في العام الماضي، أعلن ترامب فرض تعريفات تجارية متبادلة، وقد ألحق ذلك قدرًا كبيرًا من الضرر باقتصادات عدة دول.

حتى بعد أن اعتبرَت المحكمة العليا أن التعريفات غير قانونية، يواصل مسؤولون في إدارة ترامب طرح خطط أخرى لفرض تعريفات أشد قسوة.

السبب الآخر هو الإهانة، كما قال ترامب سابقًا إن حلفاء الناتو لم يقاتلوا فعلًا إلى جانب الولايات المتحدة في أفغانستان.

وليس هذا فحسب، فقد هدد ترامب أيضًا ثمانية من حلفاء الناتو بتعريفات عقابية لمعارضتهم خطته للاستحواذ على غرينلاند.

وبسبب هذا، لا أحد مستعد لمساعدة الولايات المتحدة.

لكن إذا لم يتم تأمين مضيق هرمز، فكيف سيعبر النفط؟

حسنًا، لقد أوضح إيران بالفعل أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاءهما لن يحصلوا على إعفاء.

أي دولة لا تساعد الولايات المتحدة الآن يمكنها بالتأكيد أن تحصل على بعض المزايا، ولهذا السبب لا يقفزون إلى الصراع؛ إذ في النهاية ستحصل جميعها على النفط بمجرد عدم القيام بأي شيء.

#MiddleEastTensions #Geopolitics #Kevli #Write2Earn

$G

G
GUSDT
0.007544
+43.83%

$RIVER

RIVERBSC
RIVERUSDT
1.251
+2.03%