أمريكا تصدر بيانات التضخم لمؤشر أسعار المنتجين لشهر 2

في الساعة 19:30 يوم 18/03، ستقوم أمريكا بإصدار مؤشر أسعار المنتجين (PPI) - مقياس التضخم على مستوى الإنتاج. هذه البيانات مهمة لتقييم ضغوط التكلفة في سلسلة التوريد وغالبًا ما تُعتبر إشارة مبكرة للتضخم الاستهلاكي.

وفقًا لتوقعات السوق:

  • مؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي: من المتوقع أن يصل إلى 3.2%، بزيادة عن 2.9% من الفترة السابقة

  • مؤشر أسعار المنتجين الأساسي على أساس سنوي: من المتوقع 3.7%، أعلى من 3.6% السابقة

إذا جاء مؤشر أسعار المنتجين أعلى من المتوقع، فهذا يشير إلى أن ضغوط التضخم لا تزال قوية، وقد يجعل السوق يخشى أن تظل السياسة النقدية في حالة تشديد لفترة أطول. وعلى العكس، فإن البيانات الأقل من التوقعات ستساعد على تعزيز توقعات التيسير خلال الفترة المقبلة.

الاحتياطي الفيدرالي يعلن قرار سعر الفائدة لشهر مارس

ستكون نقطة التركيز هذا الأسبوع عند الساعة 1:00 من صباح يوم 19/03، عندما يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر مارس.

وفقًا لتوقعات السوق، من المرجح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على مستوى أسعار الفائدة الحالي دون تغيير، بدلًا من تنفيذ خفضٍ هذا الشهر مباشرةً. وما يهتم به المستثمرون أكثر ليس قرار سعر الفائدة فقط، بل أيضًا:

  • التوقعات الاقتصادية الجديدة للاحتياطي الفيدرالي

  • مخطط النقاط (الرسم البياني لتوقعات أسعار الفائدة)

  • رسالة الرئيس جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي

ستؤثر الإشارات المتعلقة بموعد بدء دورة خفض أسعار الفائدة بقوة على معنويات السوق، ولا سيما الأصول عالية المخاطر مثل أسهم التكنولوجيا والعملات المشفرة.

سلسلة من البنوك المركزية الكبرى تعلن السياسة النقدية

بالتوازي مع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ستعلن أيضًا العديد من البنوك المركزية الكبرى في العالم قراراتها بشأن أسعار الفائدة خلال يومي 18-19/03، بما في ذلك:

  • بنك كندا

  • بنك اليابان

  • بنك إنجلترا

  • البنك المركزي الأوروبي

ستعكس هذه القرارات توجهات السياسة النقدية لكل اقتصاد كبير في ظل عدم استقرار التضخم العالمي بشكل كامل بعد.

وعلى وجه الخصوص، يترقب السوق احتمال أن يواصل بنك اليابان تعديل سياسته النقدية بعد سنوات من الإبقاء على أسعار فائدة شديدة الانخفاض، في حين لا يزال البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا يدرسان التوقيت المناسب لبدء دورة التيسير.

في ظل استمرار لعب السيولة العالمية دورًا حاسمًا في الاتجاه طويل الأجل للأسواق، يُنظر إلى هذا الأسبوع باعتباره أحد الأوقات المهمة التي يتابع فيها المستثمرون إشارات الاقتصاد الكلي قبل اتخاذ استراتيجية التداول التالية.