البنتاغون يرسل وحدة استكشافية من مشاة البحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط في ظل تفاقم الوضع حول مضيق هرمز، الذي، وفقاً للمصادر، تم حظره من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

كما أفادت مصادر مطلعة، يتم نقل القوات بناءً على طلب القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) المسؤولة عن عمليات القوى الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد وافق وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسي على قرار نشر الوحدة.

وفقًا للمحاورين، فإن التشكيلة القياسية لمجموعة الاستكشاف التابعة لقوات مشاة البحرية تضم عادة عدة سفن حربية وما يصل إلى خمسة آلاف عسكري. وتُخصص هذه القوات للاستجابة السريعة للأزمات، وتنفيذ عمليات الإنزال، وضمان الأمن في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.

ومن بين السفن المشاركة في العملية كانت السفينة الأمريكية البرمائية USS Tripoli، المتمركزة في اليابان. ووفقًا للمصادر، فهي تتجه بالفعل إلى المنطقة برفقة وحدات من مشاة البحرية. وفي الوقت نفسه، يوجد جزء من مشاة البحرية الأمريكيين بالفعل في الشرق الأوسط ويمكن أن يُستخدم في عمليات محتملة.

وفي ظل تصاعد التوتر، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى سابقًا احتمال تنفيذ عملية برية ضد إيران إذا تطلبت الحالة ذلك. وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في تعليقها لقناة NBC إن الزعيم الأمريكي «يُبقي جميع الخيارات مفتوحة» بصورة تقليدية.

وفي الوقت نفسه، وصف ترامب في مقابلة أُجريت في 5 مارس عملية برية محتملة بأنها «إهدار للوقت»، مؤكدًا أنه، من وجهة نظره، فإن القوات المسلحة الإيرانية قد أُضعفت بالفعل بشكل كبير.

وكما تشير صحيفة The Wall Street Journal، فإن نقل القوات الأمريكية يجري في ظل تكثف الهجمات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز — أحد أهم المسارات العالمية لنقل النفط. ويُنظر إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بوصفه إجراءً لردع المزيد من التصعيد وحماية الممر البحري ذي الأهمية الاستراتيجية.

$BTC $ETH