توقفت شحنات الهيليوم عبر الخليج فجأة، مما وضع صانعي الرقائق العالميين في حالة تأهب قصوى.
الهيليوم ضروري لتبريد معدات تصنيع أشباه الموصلات، ولا يوجد بديل حقيقي له. دون ذلك، لا يمكن لمصانع الرقائق ببساطة العمل.
تعتمد شركات مثل سامسونج و SK Hynix - التي تنتج حصة كبيرة من رقائق الذاكرة في العالم - على هذه الإمدادات. هذه الرقائق تشغل الأجهزة من آيفون من آبل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي بنتها إنفيديا والمركبات من تسلا.
إذا استمرت شحنات الهيليوم في التعطيل:
→ تتباطأ مصانع الرقائق
→ تواجه شركات الذكاء الاصطناعي نقصًا في وحدات معالجة الرسومات (GPU)
→ تواجه الهواتف الذكية وأجهزة اللابتوب والسيارات تأخيرات
→ تتعثر مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية
يمكن لاضطراب واحد في سلسلة التوريد أن يمتد تأثيره عبر صناعة أشباه الموصلات التي تبلغ قيمتها 600 مليار دولار، ما يوضح كيف يمكن لغاز واحد بسيط أن يشكل مستقبل التكنولوجيا العالمية.