ترامب شهد زيادة ثروته بمقدار 3 مليارات دولار في العام الماضي، ومعظمها من سحب السيولة من عالم العملات الرقمية، وهذه الجولة من السوق الصاعدة هي سوق عائلة ترامب.
استغرق عائلة ترامب أكثر من مئة عام، من خلال ثلاثة أجيال، حتى انتقلوا من عائلة مهاجرين ألمان، أحدهم كان حلاقًا هاربًا من الخدمة العسكرية، إلى منصب رئيس الولايات المتحدة.
لقد قضى ترامب حياته في التلاعب بالعقارات، والأسواق، وصناعة الترفيه، وكانت الأموال التي كسبها أقل بكثير من تلك التي حصل عليها خلال سنوات رئاسته.
لكن بغض النظر عن كل شيء، لا يزال في النهاية إنسانًا عاديًا، لا يستطيع الهروب من الشيخوخة والموت. الوقت هو نفسه للجميع.
أحيانًا أفكر، إذا كان بإمكان البشرية حقًا أن تعيش بلا حدود، حتى لو عاشت إلى 150 عامًا، قد يصبح العالم مشوهًا بشكل كبير. عدم المساواة في الصحة والثروة سيزداد بشكل لا نهائي، وستتجمع السلطة والموارد بشكل متزايد، وستصبح الطبقات الاجتماعية متجمدة تمامًا. ما يدفع المجتمع للأمام حقًا هو الأيض، هو التقدم في السن، والتخلي، والتجديد. كلما عاش الإنسان لفترة أطول، كلما أصبح التفكير أكثر تصلبًا، متمسكًا بالمصالح المكتسبة، مما أصبح عقبة أمام التجديد.
استغرق عائلة ترامب أكثر من مئة عام، من خلال ثلاثة أجيال، حتى انتقلوا من عائلة مهاجرين ألمان، أحدهم كان حلاقًا هاربًا من الخدمة العسكرية، إلى منصب رئيس الولايات المتحدة.
لقد قضى ترامب حياته في التلاعب بالعقارات، والأسواق، وصناعة الترفيه، وكانت الأموال التي كسبها أقل بكثير من تلك التي حصل عليها خلال سنوات رئاسته.
لكن بغض النظر عن كل شيء، لا يزال في النهاية إنسانًا عاديًا، لا يستطيع الهروب من الشيخوخة والموت. الوقت هو نفسه للجميع.
أحيانًا أفكر، إذا كان بإمكان البشرية حقًا أن تعيش بلا حدود، حتى لو عاشت إلى 150 عامًا، قد يصبح العالم مشوهًا بشكل كبير. عدم المساواة في الصحة والثروة سيزداد بشكل لا نهائي، وستتجمع السلطة والموارد بشكل متزايد، وستصبح الطبقات الاجتماعية متجمدة تمامًا. ما يدفع المجتمع للأمام حقًا هو الأيض، هو التقدم في السن، والتخلي، والتجديد. كلما عاش الإنسان لفترة أطول، كلما أصبح التفكير أكثر تصلبًا، متمسكًا بالمصالح المكتسبة، مما أصبح عقبة أمام التجديد.
