تُعدّل الأسواق توقعاتها بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، قبيل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، المهم في جاكسون هول. ويُقدّر إنفست حاليًا احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بنسبة 71.5%، على الرغم من أن هذا الرقم قد انخفض عن أعلى مستوياته السابقة بسبب ارتفاع طلبات إعانة البطالة. ومع ذلك، يعتقد محللون آخرون، مثل إد يارديني من سيكينغ ألفا، أن الاحتمال أقل من 50%، مدفوعًا باستمرار ضغوط التضخم والمرونة الاقتصادية. وتشير رويترز إلى احتمال أقل بنسبة 25%، مستشهدةً ببيانات صناعية قوية تُعاكس مؤشرات ضعف سوق العمل السابقة.

*العوامل الرئيسية المؤثرة على هذا التحول:*

- *طلبات إعانة البطالة*: هزّ الارتفاع الأخير في طلبات إعانة البطالة ثقة السوق، مما دفع المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة.

- *ضغوط التضخم*: يدفع التضخم المستمر والناتج الاقتصادي القوي صانعي السياسات إلى توخي الحذر، حيث يعتقد يارديني أن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي على أسعار الفائدة الحالية في سبتمبر.

العوامل الرئيسية المؤثرة على هذا التحول:*

- *طلبات إعانة البطالة*: أدى الارتفاع الأخير في طلبات إعانة البطالة إلى زعزعة ثقة السوق، مما دفع المتداولين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة.

- *ضغوط التضخم*: يدفع التضخم المستمر والناتج الاقتصادي القوي صانعي السياسات إلى توخي الحذر، حيث يعتقد يارديني أن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي على أسعار الفائدة الحالية في سبتمبر. - *أداء قطاع التصنيع*: تشير نتائج مؤشر مديري المشتريات القوية إلى أن الاقتصاد قد يكون أقوى من المتوقع، مما يُخفف من الحاجة المُلِحّة لتيسير السياسة النقدية.

*توقعات السوق:*

مع احتمالية تتراوح بين 25% و70% لخفض أسعار الفائدة، ينصب التركيز على خطاب باول المُرتقب والبيانات الرئيسية التي قد تُعزز زخم خفض أسعار الفائدة أو تُعيقه. ينبغي على مُتداولي العملات المُشفرة، ومُستثمري بيتكوين، وأصحاب قطاع التمويل اللامركزي مُتابعة هذه التطورات عن كثب لمعرفة تأثيراتها المُحتملة على السوق¹.