كشف الباحثون في مختبر DRAGON بجامعة طوكيو عن طائرة مسيرة مبتكرة تشبه الطيور تحاكي طيران الصقر وتعتبر آمنة للعمل بالقرب من البشر. على عكس الطائرات المسيرة التقليدية التي تحتوي على مراوح دوارة، تستخدم هذه الطائرة الجديدة القابلة للطيران أجنحة ناعمة ومرنة، مما يقلل بشكل كبير من الضوضاء ومخاطر الإصابة أثناء الاتصال القريب.

صُممت للتفاعل مع البشر، تستجيب الطائرة لأوامر بسيطة—ذراع ممدودة تأمرها بـ "الاقتراب والهبوط"، بينما تشير ذراع منحنية إلى "البقاء". تعمل بدقة ملحوظة، بفضل ثمانية كاميرات لالتقاط الحركة التي تتعقب حركات الجسم وتضمن أن تحافظ الطائرة على مسافة آمنة تبلغ 0.3 متر من الصدر أثناء الاقتراب من زوايا متوقعة.

تقوم خوارزمية متطورة على متن الطائرة بضبط سرعتها بناءً على كيفية إدراك الناس للحركة، مما يسمح لها بالتنقل بأمان في المساحات المزدحمة. يتصور الفريق استخدامها في توصيل الطرود، ودعم إمكانية الوصول، وعمليات الطائرات المسيرة الحضرية حيث تكون السلامة والقرب من البشر أمرين أساسيين.

$BTC