لماذا انهارت مانترا ($OM )؟ مزاعم التفريغ الهائل للرموز تُشعل فضيحةً في عالم العملات المشفرة

من 5 دولار إلى 0.5

في ضربة موجعة للمستثمرين، شهد سعر رمز مانترا (OM) انهيارًا بأكثر من 90% خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليهبط إلى 0.58 دولار أمريكي. وقد أدى هذا الانهيار إلى خسارة ما يُقدر بـ 3.5 إلى 4.5 مليار دولار أمريكي من القيمة السوقية، مما أحدث صدمةً في مجتمع العملات المشفرة.

ادعاءات إغراق الفريق تُؤدي إلى انهيار السوق

وفقًا لتقارير متعددة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، يُزعم أن سبب الانهيار هو تخلي فريق مشروع مانترا عن تخصيصاتهم من الرموز، والتي يُقال إنها شكلت حوالي 90% من العرض المتداول. تشير هذه الادعاءات، إن صحت، إلى عمليات بيع متعمدة وواسعة النطاق من قِبل المطلعين.

ومما زاد من تأجيج المخاوف، إبلاغ المستخدمين عن حذف مجموعة مانترا تيليجرام الرسمية، مما أدى إلى قطع قناة اتصال رئيسية خلال الأزمة. وقد أدى ذلك إلى جهل العديد من المستثمرين، مما أثار غضبًا ودعوات للمساءلة.

"واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في عالم العملات المشفرة"؟

يصف محللو العملات المشفرة وأعضاء مجتمعها هذا الحدث بأنه من أهم الفضائح في التاريخ الحديث. ويقارنه البعض بانهيار تيرا لونا، ويطلقون عليه اسم "تيرا V.2" نظرًا لحجم الخسائر في القيمة وسرعة حدوثها.

تظهر مزاعم بأن الفريق تلاعب بأسعار الرموز وتحكم في العرض لتمكين عمليات البيع خارج البورصة (OTC) بأسعار مبالغ فيها. هذه الأفعال، إذا ثبتت صحتها، قد تُشكل تلاعبًا بالسوق واحتيالًا على المستثمرين.

دعوات لاتخاذ إجراءات قانونية

إن سرعة وسرعة عملية التفريغ المفاجئة، والتي ورد أنها حدثت في أقل من ساعة، جعلت آلاف المستثمرين عاجزين عن الرد في الوقت المناسب. ويطالب أعضاء المجتمع الغاضبون الآن بإجراء تحقيقات واتخاذ إجراءات قانونية، ويطالب بعضهم بمحاسبة فريق مانترا جنائيًا.

بينما يُعاني عالم العملات المشفرة من هذا الانهيار، يُطالب المستثمرون بالشفافية والحلول. بالنسبة للكثيرين، تُمثل هذه الحادثة تذكيرًا مُقلقًا بالمخاطر التي لا تزال قائمة في مجال التمويل اللامركزي.