مكافأة 15 مليون دولار 🛑💥👮🏻♂️👨🏻💻🕵🏻♂️🕵🏻♂️👨🏻💻👮🏻♂️💥🛑 يُقدّم «إدارة شئون الدولة» في الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى $ 15 مليون دولار لامرأة وثلاثة شركاء يُزعم أنهم تهرّبوا/تهرّبوا بتهريب تكنولوجيا أمريكية إلى إيران منذ ما يقرب من 20 عامًا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي إن ليو باوكسيا، المعروفة أيضًا باسم «إيميلي ليو»، كان يُفترض أنها عملت مع ثلاثة شركاء لاستخدام شركات واجهة في الصين لإرسال مكونات إلكترونية إلى شركات مرتبطة بـ «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» في إيران. وجرى تحديد الشركاء على أنهم: لي يونغكسين، المعروف أيضًا باسم «إيما لي»؛ يونغ ييو وا، المعروف أيضًا باسم «ستيفن يونغ»؛ وتشانغ يانلاي، المعروف أيضًا باسم «سيدني تشونغ».
وأوضح أن المكونات الإلكترونية يمكن استخدامها في إنتاج المركبات الجوية غير المأهولة، أو الطائرات المسيّرة، وأنظمة الصواريخ الباليستية، وغيرها من «الاستخدامات النهائية العسكرية». وأضافت وزارة الخارجية في منشور آخر أنه تم إرسال آلاف المكونات.
ويُزعم أن ليو وشركاءها حرّفوا الجهة التي كان من المفترض إرسال المكونات الإلكترونية إليها، ثم جرى تصديرها إلى شركات واجهة صينية بناءً على الاعتقاد بأنها كانت تُرسل إلى الصين. وبدلًا من ذلك، تم تصديرها إلى شركات «شيراز للإلكترونيات» المرتبطة بإيران وشركة «ريان رشد أفزار» وشركاتها التابعة، حسبما أفادت وزارة الخارجية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي إن ليو باوكسيا، المعروفة أيضًا باسم «إيميلي ليو»، كان يُفترض أنها عملت مع ثلاثة شركاء لاستخدام شركات واجهة في الصين لإرسال مكونات إلكترونية إلى شركات مرتبطة بـ «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» في إيران. وجرى تحديد الشركاء على أنهم: لي يونغكسين، المعروف أيضًا باسم «إيما لي»؛ يونغ ييو وا، المعروف أيضًا باسم «ستيفن يونغ»؛ وتشانغ يانلاي، المعروف أيضًا باسم «سيدني تشونغ».
وأوضح أن المكونات الإلكترونية يمكن استخدامها في إنتاج المركبات الجوية غير المأهولة، أو الطائرات المسيّرة، وأنظمة الصواريخ الباليستية، وغيرها من «الاستخدامات النهائية العسكرية». وأضافت وزارة الخارجية في منشور آخر أنه تم إرسال آلاف المكونات.
ويُزعم أن ليو وشركاءها حرّفوا الجهة التي كان من المفترض إرسال المكونات الإلكترونية إليها، ثم جرى تصديرها إلى شركات واجهة صينية بناءً على الاعتقاد بأنها كانت تُرسل إلى الصين. وبدلًا من ذلك، تم تصديرها إلى شركات «شيراز للإلكترونيات» المرتبطة بإيران وشركة «ريان رشد أفزار» وشركاتها التابعة، حسبما أفادت وزارة الخارجية.

