اعتبارًا من اليوم، 19 مارس 2025، اختتمت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) اجتماعها الأخير، الذي عقد في 18-19 مارس. إليك ملخص القرار بناءً على أحدث المعلومات المتاحة:
أسعار الفائدة: قررت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) الحفاظ على نطاق الهدف لمعدل الأموال الفيدرالية عند 4.25%–4.50%، مما يمثل الاجتماع الثاني على التوالي دون تغيير. يتماشى هذا القرار مع توقعات السوق ويعكس موقفاً حذراً يعتمد على البيانات وسط عدم اليقين الاقتصادي.

التوقعات الاقتصادية: أصدرت اللجنة توقعات محدثة في ملخص توقعات الاقتصاد (SEP). ومن الجدير بالذكر أنها خفضت توقعاتها للنمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي لعام 2025، مما يشير إلى نظرة أكثر تشاؤماً بشأن التوسع الاقتصادي. وعلى العكس، رفعت من توقعاتها للتضخم، مما يدل على ضغوط أسعار أكثر تمسكا مما تم توقعه سابقاً. أظهر "مخطط النقاط" توقعاً متوسطاً لخفضين بمقدار 25 نقطة أساس (بإجمالي 50 نقطة أساس) بحلول نهاية عام 2025، دون تغيير عن توقعات ديسمبر 2024، على الرغم من أن أربعة من المسؤولين الآن يتوقعون عدم وجود تخفيضات، مما يشير إلى ميل نحو التشديد بين بعض الأعضاء.
الموقف السياسي: أكد بيان لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) أن المخاطر المتعلقة بالهدفين الرئيسيين لها - الحد الأقصى من التوظيف واستقرار الأسعار - تبقى متوازنة. ومع ذلك، فقد أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في المؤتمر الصحفي اللاحق، إلى "عدم اليقين المرتفع بشكل غير عادي" بسبب المناورات السياسية الجديدة تحت إدارة ترامب، مثل التعريفات، التي قد تؤثر على النمو والتضخم. وأعادت اللجنة التأكيد على التزامها بمراقبة البيانات الواردة عن كثب، مما يترك مرونة للتعديلات المستقبلية.

التشديد الكمي (QT): أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى أن تقليص ميزانيته العمومية (QT) سيستمر، على الرغم من وتيرته الأبطأ، مما يوفر بعض الدعم للسيولة دون عكس موقفه المتشدد.
تداعيات السوق: تم تفسير القرار على أنه مائل نحو التيسير بشكل معتدل بسبب الاعتراف بنمو أضعف، ولكن توقعات خفض المعدل غير المتغيرة وتوقعات التضخم الأعلى تشير إلى قلق من الركود التضخمي - حيث يتباطأ النمو ولكن التضخم يستمر - دون استجابة تخفيفية مقابلة.

يعكس هذا القرار نهج الاحتياطي الفيدرالي الحالي في الانتظار والترقب، مع موازنة سوق العمل القوي والتضخم المعتدل مقابل المخاطر الناشئة مثل تغييرات سياسة التجارة.