إحدى المزايا الرئيسية لاضطراب الشخصية الانفصامية هو أنه يلغي الحاجة إلى سلطة مركزية (مثل الحكومة أو الشركة) لإدارة هويات المستخدم. وهذا يعني أنه يمكن للمستخدمين التفاعل مع بعضهم البعض بطريقة آمنة وخاصة دون التعرض لخطر الوصول إلى معلوماتهم الشخصية أو استغلالها من قبل أطراف ثالثة. جانب آخر مهم من إضطراب الشخصية الانفصامية هو أنه يمكن استخدامه لبناء علاقات ثقة بين الأفراد والمنظمات. على سبيل المثال، يمكن لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي استخدام DID الخاص بهم للتحقق من هويتهم عند التقدم للوظائف أو إجراء المعاملات المالية. وهذا يسمح بالتحقق الآمن والفعال من المعلومات الشخصية دون مشاركة أطراف ثالثة.

مجتمعة، فإن اضطراب الشخصية الانفصامية لديه القدرة على إحداث ثورة في طريقة تواصلنا مع بعضنا البعض وإدارة المعلومات الشخصية في العالم الرقمي. ومن خلال توفير بديل آمن وخاص لأنظمة إدارة الهوية التقليدية، يمكّن DID الأفراد من التحكم في بياناتهم الشخصية والتفاعل مع بعضهم البعض بطريقة موثوقة وآمنة.