قرارات خفض الفائدة الأخيرة من الاحتياطي الفيدرالي أثارت نقاشات واسعة في الأسواق. يُعتبر هذا الخفض "استجابة" وليس مبنيًا على اعتبارات استباقية. اعترف باول أنه إذا رأى الاحتياطي الفيدرالي بيانات التوظيف لشهر يوليو قبل اجتماع يوليو، فقد يتخذ قرار خفض الفائدة في وقتٍ مبكر. البيانات التي صدرت بعد يومين من انتهاء اجتماع يوليو أظهرت أن معدل البطالة في الولايات المتحدة ارتفع إلى 4.3%، مما أثار مخاوف السوق من أن الاحتياطي الفيدرالي قد ينتظر طويلاً قبل اتخاذ إجراءات.
أشار المحللون إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يعتمد على إطار استباقي قوي، بدلاً من الاعتماد السلبي على البيانات الاقتصادية. لكن للأسف، حتى الآن، لم تتمكن قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي من الوصول إلى هذا المستوى. التحدي الآخر الذي يواجهه باول هو أن وول ستريت تتوقع تخفيضات في الفائدة في المستقبل تفوق توقعات صانعي القرار في الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا لأحدث تحليلات السوق، يتوقع صانعو القرار أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية عام 2024، بمقدار 25 نقطة أساس لكل مرة، وأن يستمر في خفض الفائدة أربع مرات في عام 2025.
داخل الاحتياطي الفيدرالي، يختلف أعضاء لجنة تحديد سعر الفائدة في آرائهم بشأن مسار خفض الفائدة المتبقي لهذا العام. سبعة من صانعي القرار يدعمون خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بينما يدعم تسعة أعضاء خفضًا إضافيًا بمقدار 50 نقطة أساس. في الوقت نفسه، يتوقع اثنان من صانعي القرار أنه لن يكون هناك مزيد من خفض الفائدة هذا العام. وهذا يشير إلى وجود انقسامات واضحة داخل الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بالإيقاع والقوة في مواجهة الوضع الاقتصادي الحالي.
ومع ذلك، لمنع تفاقم حالة سوق العمل، قد يدعم بعض صانعي القرار هذا الشهر خفضًا أكبر للفائدة. تُظهر مسارات الفائدة الحالية أن بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد يميلون إلى خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بدلاً من 25 نقطة أساس، وذلك لتعزيز الدعم للاقتصاد وتقليل الضغط على سوق العمل. وهذا يعكس أيضًا أن الاحتياطي الفيدرالي، في مواجهة تباطؤ الاقتصاد وضغوط التضخم، مضطر للبحث عن توازن أكبر وتنازلات في قراراته.
إن عدم اليقين في هذه السياسة لا يجعل الأسواق المالية تحت ضغط كبير فحسب، بل يزيد أيضًا من الشكوك حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قادرًا على توجيه الاقتصاد الأمريكي بفعالية لتجنب الركود. مع ظهور المزيد من البيانات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة، من المؤكد أن التحديات التي يواجهها باول وفريقه ستصبح أكثر تعقيدًا، حيث يحتاجون إلى إيجاد قوة سياسية وتوقيت مناسب بين تباطؤ الاقتصاد والحفاظ على التوظيف.
أشار المحللون إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يعتمد على إطار استباقي قوي، بدلاً من الاعتماد السلبي على البيانات الاقتصادية. لكن للأسف، حتى الآن، لم تتمكن قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي من الوصول إلى هذا المستوى. التحدي الآخر الذي يواجهه باول هو أن وول ستريت تتوقع تخفيضات في الفائدة في المستقبل تفوق توقعات صانعي القرار في الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا لأحدث تحليلات السوق، يتوقع صانعو القرار أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية عام 2024، بمقدار 25 نقطة أساس لكل مرة، وأن يستمر في خفض الفائدة أربع مرات في عام 2025.
داخل الاحتياطي الفيدرالي، يختلف أعضاء لجنة تحديد سعر الفائدة في آرائهم بشأن مسار خفض الفائدة المتبقي لهذا العام. سبعة من صانعي القرار يدعمون خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بينما يدعم تسعة أعضاء خفضًا إضافيًا بمقدار 50 نقطة أساس. في الوقت نفسه، يتوقع اثنان من صانعي القرار أنه لن يكون هناك مزيد من خفض الفائدة هذا العام. وهذا يشير إلى وجود انقسامات واضحة داخل الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بالإيقاع والقوة في مواجهة الوضع الاقتصادي الحالي.
ومع ذلك، لمنع تفاقم حالة سوق العمل، قد يدعم بعض صانعي القرار هذا الشهر خفضًا أكبر للفائدة. تُظهر مسارات الفائدة الحالية أن بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد يميلون إلى خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بدلاً من 25 نقطة أساس، وذلك لتعزيز الدعم للاقتصاد وتقليل الضغط على سوق العمل. وهذا يعكس أيضًا أن الاحتياطي الفيدرالي، في مواجهة تباطؤ الاقتصاد وضغوط التضخم، مضطر للبحث عن توازن أكبر وتنازلات في قراراته.
إن عدم اليقين في هذه السياسة لا يجعل الأسواق المالية تحت ضغط كبير فحسب، بل يزيد أيضًا من الشكوك حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قادرًا على توجيه الاقتصاد الأمريكي بفعالية لتجنب الركود. مع ظهور المزيد من البيانات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة، من المؤكد أن التحديات التي يواجهها باول وفريقه ستصبح أكثر تعقيدًا، حيث يحتاجون إلى إيجاد قوة سياسية وتوقيت مناسب بين تباطؤ الاقتصاد والحفاظ على التوظيف.
