$BTC انتعاش، يبدو أنه خفف من مشاعر السوق قليلاً، لكن لا تفرحوا مبكراً. هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم هذه الموجة من الانتعاش. ومع ذلك، لا تزال حالة السوق الحالية غير مشجعة، وقد يكون هذا الانتعاش مجرد “استراحة” مؤقتة.#美降息25个基点预期升温
محرر
📌1. الولايات المتحدة CPI جلبت فائدة مؤقتة
بعد صدور بيانات CPI الأمريكية لشهر أغسطس، يبدو أن مخاوف السوق بشأن التضخم قد خفّت قليلاً. الزيادة السنوية بنسبة 2.5%، أقل بقليل من التوقعات بنسبة 0.1 نقطة مئوية، والزيادة الشهرية بنسبة 0.2%، وهذا لا يزال ضمن نطاق توقعات الجميع. ومع ذلك، فإن بيانات CPI الأساسية ليست متفائلة بنفس القدر، حيث ترتفع تكاليف الإسكان، وارتفعت تكاليف خدمات النقل بشكل كبير بنسبة 0.9%، مما أدى مباشرة إلى زيادة CPI الأساسية بنسبة 0.3% على أساس شهري.
بعد صدور هذا البيانات، راهن السوق فورًا على أن احتمال خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر قفز من 71% إلى 85%. وقد دفع أثر خفض الفائدة الإيجابي إلى ارتداد البيتكوين، فحين تنخفض تكلفة التمويل ترتفع أسعار الأصول بطبيعة الحال. لكن لا تنسَ أن التضخم الأساسي ما يزال مستمرًا، وهذا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي لم يهدأ بعد، وأن السياسة النقدية المقبلة لا تزال مليئة بالمتغيرات. لا تنظر إلى الأمر على أنه خفض للفائدة فقط، فقد يغيّر الاحتياطي الفيدرالي موقفه مجددًا في المستقبل.
تحرير
📌2. بنك اليابان: يرفع الفائدة ويضخ السيولة في الوقت نفسه
في اليابان، كانت التحركات هنا أشبه بعرض كامل. فقد لجأ بنك اليابان مباشرة إلى ما يمكن تسميته بـ"وصفة إنقاذ السوق"، موفّرًا سيولة فورية لسندات الحكومة، كما واصل ضخ السيولة عبر إقراض صندوق الاستثمار في معاشات التقاعد الياباني (GPIF). وبصراحة، أصبحت سيولة سوق الأسهم وسوق الصرف في اليابان شحيحة بالفعل، ووصلت إلى مرحلة "لا بد من الإنقاذ، وإلا الانهيار".
لكن هذا النوع من تدخلات الإنقاذ ليس سوى حلٍّ مؤقت، فالتخفيف القصير للأزمة لا يعني حلّها. فالأموال الممولة بالرافعة المالية وصناديق التحوط في سوق الأسهم اليابانية قد تنفجر في أي لحظة، وإذا انفجرت فستحدث سلسلة من عمليات البيع القسري المتتالية، وستكون النتيجة قبيحة للغاية. وفوق ذلك، فإن هذه الإجراءات لا تفعل سوى كسب الوقت، لأن أزمة السيولة ستعود للظهور عاجلًا أم آجلًا.
تحرير
🎯السوق بعيد عن الاستقرار، فلا تتراخَ في الحذر
لكن في الوقت نفسه، ارتفع الين بسرعة مقابل الدولار، وهذا وضع بنك اليابان أمام معضلة كبيرة. فمن المفترض، نظريًا، أنه مع ارتداد الدولار ينبغي أن تتراجع العملات الأخرى، لكن الين خالف القاعدة وارتفع بدلًا من ذلك. وبلغ أعلى مستوى له أثناء التداول 140.7، مع وجود مجال إضافي للصعود.
ومع هذا الارتفاع في الين، لم يجد بنك اليابان بدًا من مواصلة ضخ السيولة في محاولة لتثبيت سوق الأسهم وسوق الصرف. لكن رفع الفائدة مع ضخ السيولة في الوقت نفسه، أليس هذا مجرد تقليد للاحتياطي الفيدرالي؟ وكم من الوقت يمكن أن يستمر هذا؟ وإذا واصل الين الارتفاع بهذا الشكل، فربما يضطر بنك اليابان إلى الاستمرار في ضخ السيولة أيضًا. إلى متى سيصمد؟ الأمر يتوقف على كم من الدم يمكن لبنك اليابان أن ينزفه.
لذلك، قد يكون هذا الارتداد في البيتكوين مجرد استراحة مؤقتة، ومن الصعب جدًا التنبؤ باتجاهه لاحقًا. فخطوات البنوك المركزية الكبرى، ومشكلات السيولة العالمية، والأسس الاقتصادية كلها قنابل كامنة وراء عدم استقرار السوق. وعلى المستثمرين الأذكياء أن يفتحوا أعينهم جيدًا، ويراقبوا هذه المتغيرات عن كثب، ويستعدوا للتعامل مع تقلبات المخاطر المقبلة.
السلام✊