🚨 لقد كشفت الولايات المتحدة بهدوء أنها بحاجة للاقتراض بمبلغ 860 مليار دولار في الأشهر الستة القادمة.
معظم الناس مروا على هذا الخبر.
لكن لم يكن ينبغي عليهم ذلك.
توقعات الاقتراض للربع الثاني قفزت إلى 189 مليار دولار، بزيادة قدرها 79 مليار دولار عما أخبرونا به في الربع الماضي.
هذا ليس تعديلاً. هذه اعتراف.
وماذا عن الربع الثالث؟ 671 مليار دولار.
في ربع واحد فقط.
بينما يقترب إجمالي ديون الولايات المتحدة من 39 تريليون دولار كقطار شحن بلا مكابح.
إليك لماذا هذا ليس مجرد عنوان مالي ممل.
عندما تغمر الخزانة السوق بهذا القدر من الديون الجديدة، يجب على شخص ما شراؤها.
وعندما ينفجر العرض أسرع من الطلب، تنخفض الأسعار.
عندما تنخفض أسعار السندات، ترتفع العوائد.
عندما ترتفع العوائد، تصبح السيولة ضيقة.
عندما تصبح السيولة ضيقة، يبدأ كل شيء مُسعر بناءً على المال الرخيص في الانهيار.
الأسهم. العقارات. أسواق الائتمان. الكريبتو.
النظام المالي بأكمله مبني على افتراض أن رأس المال يبقى متاحاً.
860 مليار دولار من الاقتراض الجديد هو عكس التوافر.
هذه هي الأزمة البطيئة التي تختبئ في العلن خلف كل ارتفاع في السوق.
الديون لا تهتم بمحفظتك.
لا تهتم بتغييرات الاحتياطي الفيدرالي أو تحقيق الأرباح.
إنها تستمر في التراكم حتى يتوقف الحساب عن كونه نظرياً.
لم نصل إلى هناك بعد.
لكن 39 تريليون دولار تجعل "ليس بعد" تبدو قريبة جداً.
#USTreasury #NationalDebt #Yields #Macro #Finance