الاستراتيجية المؤسسية وتجميع البيتكوين
ما يغيب عن بال الكثيرين هو أن تجميع البيتكوين من قِبل المؤسسات الكبيرة لا يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع سعره.
على سبيل المثال، يواصل مايكل سايلور شراء وسحب البيتكوين من منصات التداول باستمرار، ومع ذلك يبقى السعر تحت السيطرة. لماذا؟
لأن هناك أدوات مالية تسمح بإنشاء بيتكوين اصطناعي أو ورقي.
تُستخدم العقود الآجلة والعقود الدائمة وعقود الخيارات بشكل استراتيجي للحفاظ على ضغط هبوطي مع تجميع البيتكوين الحقيقي.
تتيح هذه الأدوات بيع "بيتكوين" لا يملكه الشخص فعليًا، وإنشاء مشتقات مالية، والتلاعب المؤقت بسعر الأصل الأساسي.
إنها استراتيجية مشابهة لتلك التي استُخدمت تاريخيًا مع المعادن كالذهب.
🏦 على سبيل المثال، في عام ٢٠٢٠، باع جيه بي مورغان عقود معادن لا يملكها لإبقاء السعر ثابتًا، ورغم أنه غُرِّم لاحقًا بمبلغ ٩٢٠ مليون دولار، إلا أن ربحه كان أكبر بكثير، إذ قارب ٢٠ مليار دولار.
يوضح هذا سبب اللجوء إلى هذه الاستراتيجية: فمع توفر رأس مال كافٍ، يمكن للضغط التحكم في السعر.
🪙 في البيتكوين، الوضع مشابه:
▫️كلما زاد ما يُستخرج من السوق، قلّ المعروض الحقيقي المتاح.
▫️تستخدم المؤسسات المشتقات المالية لإبقاء الأسعار منخفضة والشراء بأسعار أرخص.
👉 بفهم هذا، ندرك أن ما يبدو كانهيار أو ركود في السوق غالبًا ما يكون استراتيجية تراكم، وليس مشكلة هيكلية في الأصل.
#BTC #JPMorgan #TradingCommunity #crypto #whale $BTC