الحكومة البريطانية تشير إلى تحول كبير في سياسة سوق الطاقة والضرائب المفاجئة
تشير التقارير إلى أن المستشار راشيل ريفز تستعد لتدخل كبير في سوق الطاقة البريطاني، يهدف إلى فصل تكاليف الكهرباء عن أسعار الغاز المتقلبة وحماية الأسر من الفواتير المتزايدة.
بعد الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة العالمية الذي تسبب فيه الصراع في الشرق الأوسط، من المتوقع أن تزيد وزارة الخزانة من ضريبة مولد الكهرباء. تستهدف هذه الضريبة المفاجئة حاليًا الأرباح الزائدة من المحطات المتجددة والنووية والكتلة الحيوية التي تم بناؤها قبل عام 2017. من خلال زيادة هذه الضريبة، تسعى الحكومة إلى تأمين تمويل فوري لتوفير تخفيف قصير الأجل لفواتير الطاقة للمستهلكين.
بخلاف الضرائب، تشاور الحكومة بشأن إصلاحات هيكلية "جذرية" لسوق الجملة. تشمل الاقتراحات الرئيسية:
فصل الغاز والكهرباء: التحول بعيدًا عن النظام الحالي حيث تحدد مصدر الطاقة الأكثر تكلفة (عادة الغاز) السعر الإجمالي للسوق.
الهجرة التعاقدية: تشجيع المشاريع القديمة ذات الكربون المنخفض على الانتقال إلى عقود بأسعار ثابتة، مشابهة لتلك المستخدمة في التطورات المتجددة الأحدث، لضمان استقرار الأسعار.
الاحتياطات الاستراتيجية: إزالة محطات الغاز من السوق العامة لاستخدامها فقط كاحتياطي استراتيجي، مما يمنعها من تشويه تكلفة الطاقة المتجددة الأرخص.
بينما تهدف هذه التدابير إلى تقديم توفيرات طويلة الأجل للأسر - حيث يقترح بعض المحللين تقليصًا يصل إلى 80 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا في الفواتير المتوسطة - فقد أثرت الأخبار بالفعل على السوق. شهدت الأسهم في مقدمي الطاقة الرئيسيين مثل SSE وCentrica وDrax انخفاضات ملحوظة بعد تصريحات المستشار في واشنطن العاصمة.
تشكل هذه الخطوة خطوة حاسمة من قبل الحكومة لإعطاء الأولوية لحماية المستهلك وتسريع الانتقال نحو سوق الطاقة الذي تهيمن عليه مصادر الطاقة المتجددة الأرخص، المنتجة محليًا.
#EnergyPolicy #UKEconomy #RenewableEnergy #CostOfLiving #UtilityReform $TAO $WLD $TRUMP