<span>
في تطور صادم للأحداث، تم القبض على جون هارولد روجرز، وهو مقيم في فرجينيا يبلغ من العمر 63 عامًا ومستشار كبير سابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي، بتهمة نقل بيانات اقتصادية أمريكية حساسة إلى عملاء استخبارات صينيين. وبحسب ما ورد استغل روجرز، الذي قضى سنوات في قسم التمويل الدولي في بنك الاحتياطي الفيدرالي، وصوله إلى معلومات سرية، وشارك رؤى بالغة الأهمية حول سياسات التجارة الأمريكية والتعريفات الجمركية وقرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب لائحة الاتهام التي تم الكشف عنها في واشنطن العاصمة، يزعم المدعون الفيدراليون أن روجرز دبر هذا الاختراق بعناية على مدار عدة سنوات. ففي الفترة ما بين عام 2018 وتقاعده في عام 2021، زُعم أنه أرسل وثائق سرية تابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى بريده الإلكتروني الشخصي، وطبع تقارير حساسة، وسافر إلى الصين بحجة تدريس دورات لطلاب الدراسات العليا المفترضين. ومع ذلك، ورد أن هؤلاء الطلاب كانوا مرتبطين بالاستخبارات الصينية، وكان "العمل الأكاديمي" بمثابة واجهة لتسهيل نقل هذه المعلومات شديدة الحساسية.