الإمبراطوريات لا تنهار في يوم.
إنها تت decay — ثم تلاحظ الأسواق.
ما نشهده ليس أزمة عنوانية.
إنها كسر هيكلي.
وقد تكون سنة 2026 هي السنة التي يتوقف فيها الإمبراطور الأمريكي عن الظهور كأنه لا يقهر.
1. السراب الاقتصادي الأمريكي: مبني على ضجيج الذكاء الاصطناعي والهندسة المالية
فقاعتان هيكليتان الآن في قلب النظام:
دورة الذكاء الاصطناعي الفائقة — أو فقاعة الذكاء الاصطناعي الفائقة؟
تتدفق تريليونات إلى بنية الذكاء الاصطناعي:
مراكز البيانات، الشرائح، شبكات الطاقة، التوسع الضخم.
لكن هنا السؤال غير المريح: