تثير القضية قلقًا "إيران لم تلجأ بعد إلى استهداف كابلات الإنترنت تحت البحر، ولكن في سيناريو حيث يتم دفعها إلى الحافة مع تهديدات وجودية تلوح، قد تختار خطوة غير متكافئة ذات مخاطر عالية - مثل قطع خطوط الألياف الضوئية الأساسية في مناطق **الخليج الفارسي** و**البحر الأحمر**. قد يؤدي هذا إلى جر جزء كبير من العالم إلى كارثة رقمية مشتركة، تجسد عقلية "إذا سقطنا، سيسقط الجميع معنا".
تشكل الكابلات تحت البحر العمود الفقري غير المرئي للاتصال العالمي، حيث تحمل أكثر من 95%** (غالبًا ما يُشار إليها بـ 97-99%) من حركة البيانات الدولية في جميع أنحاء العالم - أكثر بكثير مما يمكن أن تفعله الأقمار الصناعية. هذه الخطوط الرقيقة والضعيفة من الألياف تتقاطع عبر قيعان المحيطات، تربط القارات وتمكن كل شيء من البريد الإلكتروني والبث إلى المعاملات المالية والخدمات السحابية.