حدقت في شاشتي.
محفظتي نزلت 70%.
الأحمر في كل مكان.
لا مزيد من الأعذار. لا مزيد من "سيعود مرة أخرى."
فقط صمت.
أغلقت اللابتوب ولم أفتحه لمدة أسبوع.
شعرت كأنني فشلت. كأني أهدرت سنوات. كأن كل من حذرني كان محقاً.
لكن بعد ذلك حدث شيء.
بدأت أقرأ مرة أخرى. أتعلم مرة أخرى. ليس عن السعر. عن التكنولوجيا. الرؤية. المستقبل.
وببطء، أدركت:
لم أفشل. لقد دفعت رسوم التعليم.
السوق أخذ مالي. لكنه لم يستطع أخذ قناعتي.