السيادة الرقمية كدعامة للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط
في منطقة طالما عرفت بثروتها النفطية وجغرافيتها الاستراتيجية، تحدث تحول هادئ ولكن قوي. عبر الشرق الأوسط، تستثمر الدول ليس فقط في البنية التحتية التي يمكنك رؤيتها - الطرق، الموانئ، ناطحات السحاب - ولكن في البنية التحتية التي لا يمكنك رؤيتها: البيانات، أنظمة السحابة، أطر الأمن السيبراني، والأنظمة الرقمية. هذا التحول نحو البنية التحتية السيادية الرقمية ليس مجرد تحول تقني - بل هو عميق اقتصادية، سياسية، وإنسانية.