$DOGS يشهد سوق العملات المشفرة تقلبات حادة، وتُعدّ عملات "ميمي كوين" مثل "بينغو" و"دوغز" مثالاً واضحاً على هذه الفوضى. فقد ارتفع سعر "بينغو" بنسبة 700% خلال أسبوع، مستغلاً موجة بيتكوين التي اقتربت من 122,000 دولار، وهو دليل على أن المبالغة والزخم يمكن أن يُؤديا إلى ارتفاعات جنونية. ولكن ماذا عن "دوغز"؟ إنها حالة نموذجية لمحتالي تيليجرام الذين يستغلون المجتمع. لقد روجوا لرواية زائفة حول "سبوتي"، مُسوّقين إياها على أنها الشيء المهم القادم، ثم قاموا بتحريفها وخفضوا قيمتها إلى الصفر.
يعمل هؤلاء المحتالون بدقة متناهية: يُنشئون مجموعة تيليجرام براقة، ويُضخون عملة بوعود كاذبة، ثم يختفون مع الأرباح. كانت "دوغز" عملية ضخ وبيع تقليدية - يجذبون الناس الذين يحلمون بالثراء السريع، ليتركوهم يحملون عملات لا قيمة لها. لم تكن قصة "سبوتي" سوى غطاء لامع لخدعتهم، وليست تميمة ثورية. في غضون ذلك، بلغ النمو الحقيقي لحجم تداول "دوغز" 389 ألف دولار فقط، مقابل 1.28 مليون دولار مُبالغ فيها، مما يُظهر أن جزءًا كبيرًا منه كان مجرد دعاية زائفة، مقارنةً بحجم تداول "بينغو" الحقيقي البالغ 995 ألف دولار.
الحقيقة؟ يُعد تيليجرام بيئة خصبة لهذه الاحتيالات نظرًا لإخفاء هويته وضعف رقابة المستخدمين. يستخدم المحتالون برامج روبوتية وحسابات وهمية وأخبارًا "داخلية" مُفبركة للتلاعب بالمستثمرين السذج. تأكد دائمًا من صحة الادعاءات، والتزم بالتداولات الموثوقة، وثق بحدسك - إذا بدت لك عملية احتيال، فمن المحتمل أنها "مُضللة".
#Scam? #scamriskwarning #ScamAwareness #scam #scamseason