وُلِد الإنترنت هادئًا.
في حياته الأولى، كان مكتبة شاسعة. كان بإمكانك التجول في قاعاتها وقراءة ما تريد، لكن الكتب كانت مربوطة بالرفوف. كنت تستهلك. لم تأخذ أي شيء إلى المنزل. كانت تلك هي فترة القراءة - الويب 1. كانت المعلومات تتدفق في اتجاه واحد، من القليل إلى الكثير.
ثم انفتحت أبواب المكتبة.
فجأة، أصبح بإمكان أي شخص أن يمسك قلمًا ويكتب على الجدران، ويصور مقاطع فيديو في الممرات، ويدعو الأصدقاء للاجتماع في غرف القراءة. كانت المنصات تمنحنا مفاتيح الإبداع. نشرنا، شاركنا، بنينا جماهير. أصبح مليارات منا منشئين بين عشية وضحاها. ومع ذلك، كان هناك شيء ما لا يزال غير صحيح. المبنى نفسه - الخوادم، الخوارزميات، خزائن البيانات - لا يزال ملكًا لشخص آخر. كان بإمكانهم تغيير الأقفال، أخذ نسبة، أو إطفاء الأنوار متى شاءوا. كانت تلك هي فترة الكتابة - الويب 2. نحن أنشأنا، لكننا لم نمتلك.