📉 هل يمكن التنبؤ بالسوق باستخدام الاحتمالات؟ 🤔
يستخدم العديد من صانعي المحتوى مصطلحات احتمالية تعطي فكرة خاطئة بأن شيئًا ما "يكاد يكون مؤكدًا" حدوثه، بينما في الواقع تقول لنا الرياضيات شيئًا آخر.. السعر بمفرده لا يفي بالشروط اللازمة لتطبيق الإحصاء التنبؤي بدقة.
🎲 لماذا لا يعمل كما في تجربة رياضية؟
لا توجد عينات مستقلة أو متطابقة: كل شمعة في الرسم البياني فريدة من نوعها حسب السياق.
الوقت ليس متغيرًا إحصائيًا موثوقًا: المؤشرات التي تعتمد على الوقت (مثل المتوسطات المتحركة) تنتهك افتراضات أساسية.
لا يمكنك إجراء اختبار فرضية تقليدي: لا توجد مجموعة محددة، ولا توزيع ثابت، ولا إمكانية لتكرار السيناريوهات.
🔍 يقول ذلك رياضياتيون مثل بونوit ماندلبروت (أب الفوضى في الأسواق):
"لا تتبع الأسعار توزيعات طبيعية. السوق ليس قابلًا للتنبؤ ولا خطيًا."
كل لحظة في السوق فريدة: لا توجد تكرارية أو تحكم تجريبي.
حتى لو تكرر نمط ما في الماضي، فإن ذلك لا يعني أنه له قيمة تنبؤية إحصائية.
فقط يعكس تكرارًا تجريبيًا، وليس احتمالًا رياضيًا حقيقيًا.
✅ متى تكون الاحتمالات والإحصائيات مفيدة؟
لدراسة تكرار الأنماط البسيطة (مثل الانعكاسات بعد الفجوات)
لقياس التقلب التاريخي أو إجراء محاكاة من نوع مونت كارلو
لتقدير المخاطر مقابل العائد في سيناريوهات متعددة
لكن ليس للتنبؤ بالمستقبل.
📣 الخلاصة:
لا يمكن تحليل حركة السعر بشكل سطحي، بل يُفهم في سياق وإدارة وخبرة.
لا تدع نفسك تنجرف وراء افتراضات النسب المئوية للاحتمالية بأن شيئًا ما سيحدث بينما في الواقع ليس له أساس قوي.
الإحصائيات ليست كرة سحرية — إنها أداة للقياس، وليست للتنبؤ.
#BinanceAcademy #EducaciónCripto #Probabilidad #AnalisisTecnico #GestiónDeRiesgo