إيران أعلنت للتو أن صواريخها تستطيع تغيير الأهداف أثناء الطيران. في منتصف مفاوضات السلام. بينما يعلن البنتاغون أن الذخائر/الذخائر الحاسمة تعاني نقصاً حاداً.
توقيت هذا التصريح ليس صدفة.
ترامب مستعد للإعلان عن النصر على إيران إذا أُعيد فتح مضيق هرمز. مفاوضات السلام جارية. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هناك إطاراً للاتفاق يجري بحثه. احتفلت الأسواق بأفضل أسبوع للذهب منذ يناير وهبطت أسعار النفط بنسبة 10%.
وإيران عقدت مؤتمراً صحفياً للتو للإعلان عن أن صواريخها تمتلك قدرة تبديل الأهداف أثناء الطيران.
هذه رسالة تفاوضية ترتدي ثوب إعلان عسكري.
الرسالة الكامنة واضحة. أي اتفاقٍ تعرضه، افهم ما نحن قادرون عليه قبل أن تُنهِي بنود الصفقة.
إن تبديل الهدف أثناء الطيران ليس قدرة بسيطة. يعني أن أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية المصممة لحساب واعتراض المسار المتوقع للمقذوف تصبح أقل فعالية بشكل كبير. يتغير حساب الدفاع في كل مرة يغيّر فيها الصاروخ مساره.
البنتاغون أعلن للتو أن الذخائر/الذخائر الحاسمة في نقص شديد. وترامب هدد بالسجن المسؤولين الذين سربوا تلك المعلومات. وذكرت المذكرة المصنفة التي حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست أن النقص حقيقي بدرجة تستدعي أوامر إنتاج طارئة.
تعلن إيران عن ترقية للقدرة في اللحظة نفسها التي تعرف فيها أن ترسانة الخصم تعاني ضغطاً.
ليس هذا مجرد تزامن. بل إنه ورقة تفاوض.
ترامب يريد إعادة فتح مضيق هرمز قبل الانتخابات النصفية. وإيران تريد أفضل شروط ممكنة. الطرفان يعرفان تماماً ما يحتاجه كل منهما.
تبدو مفاوضات السلام دائماً هكذا في المرحلة النهائية. كل طرف يذكّر الآخر بما تبدو عليه البدائل قبل التوقيع.
السؤال هو ما إذا كانت الصفقة ستصمد أمام التذكير.
#Iran #Geopolitics #MiddleEast #IranWar #MissileTechnology