🚨 بيتر شِف: ترامب لم يفز بحرب إيران؛ بل سلّم طهران الأوراق، ثم وصف ذلك بأنه استراتيجية.
يطرح معظم الناس أسئلة عمّا إذا كانت أمريكا قد دمرت أهدافًا كافية، وما إذا كان البرنامج النووي لإيران قد تراجع، أو ما إذا كانت الهدنة ستصمد.
سؤال شِف أبسط بكثير: مَن يحتاج إلى صفقة أكثر؟
وفي رأيه، الجواب ليس إيران، بل ترامب.
يجادل بأن ترامب بدأ حربًا عليه إنهاؤها الآن قبل أن تلحق به التكلفة السياسية، لأن أسعار النفط والاقتصاد والانتخابات النصفية تهم.
وإيران تعرف ذلك.
لهذا السبب يعتقد شِف أن طهران تفاوض من موقع قوة، لا ضعف، ويمكنها أن تخرج من هذا الصراع في وضع اقتصادي أفضل مما كانت عليه قبل أن تسقط القنابل الأولى.
قد تُرفع العقوبات، ويمكن أن ترتفع صادرات النفط، وإيران أكثر ثراءً في نهاية المطاف تصبح إيران أقوى.
ثم انتقلنا إلى تعليقات جي دي فانس حول المذكرة.
يعتقد شِف أن فانس كشف عن شيء أكثر بكثير مما كان ينبغي له عن غير قصد.
إذا كانت المذكرة في الواقع تتعلق فقط بتهدئة أسواق الطاقة، وإعادة بناء الاحتياطيات، وشراء مساحة سياسية للتنفس قبل أن يقرر لاحقًا ما إذا كان سيوجه ضربة أخرى، فلماذا ستثق إيران بأي جزء منها؟
وإذا كانت طهران تعتقد أن جولة قصف أخرى يتم تأجيلها فحسب حتى تصبح الظروف أكثر ملاءمة لواشنطن، فلماذا سيجعل ذلك حياة ترامب أسهل في هذه الأثناء؟
بينما تحاول واشنطن إقناع العالم بأنها تفاوضت من موقع قوة، يعتقد شِف أن العكس هو ما حدث.
يرى أن الحرب كشفت مدى اعتماد أمريكا ما زال على أسواق طاقة مستقرة، وكم تمنح إيران من نفوذ بمجرد توقف إطلاق النار.
$TLM |
$ALLO |
$BREV #BREAKING #news #US #TRUMP #Media