تقارير عن تحرك قوات الحرس الثوري الإيراني إلى مريوان ونصح السكان بالإخلاء هي جزء من تحول أوسع وأكثر خطورة في المنطقة. بعد الإبلاغ عن وفاة القائد الأعلى علي خامنئي وموجة ضخمة من الغارات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية (عملية الأسد الهائج)، تواجه النظام الإيراني تهديدًا مزدوجًا: القصف الخارجي والانهيار الداخلي.
1.نقاط التحليل الرئيسية
منع انتفاضة داخلية: من المحتمل أن يكون تحرك الحرس الثوري الإيراني إلى مريوان ضربة استباقية ضد تمرد كردي محتمل. قامت خمس مجموعات من المعارضة الكردية مؤخرًا بتشكيل ائتلاف (22 فبراير)، وهناك مخاوف داخل طهران من أن هذه المجموعات—التي قد تكون مدعومة من قبل قوات غربية أو إسرائيلية—قد تحاول انتزاع الأراضي بينما يكون القيادة المركزية مشغولة.