هناك لحظات عندما لا يقتصر الصحافة على نقل الواقع - بل تجبر العالم على مواجهته. هذا بالضبط ما حدث عندما أصدرت لسبريسو غلافها الأخير.
لم تكن هذه مجرد منشورة. كانت بيانًا.
للوهلة الأولى، تضرب الصورة بشدة. رجل يرتدي زيًا رسميًا، يرمز إلى القوة والسيطرة، يُرى وهو يسخر من ألم امرأة فلسطينية - يُسجل معاناتها كما لو كانت ترفيهًا. فوقها، تهيمن كلمة واحدة على السرد: "L’ABUSO" - إساءة. استغلال. ظلم.