"كل صباح كنت أنظف درجات الكنيسة... ليس بدافع الإيمان، ولكن احتراما للأقدام المتعبة."
أندريس توledo، 79، كان لديه قطعة قماش، ومكنسة، وروتين هادئ.
في الفجر، كل يوم، كان يكنس درجات الكنيسة في الحي.
لم يكن موظفا.
لم يكن يسعى إلى الثناء.
لم يكن حتى متدينا.
قال ببساطة:
"بعض الناس يأتون إلى الكنيسة بإيمان مكسور، ولكن بأقدام متعبة.
أقل ما يمكنني فعله هو أن أسمح لهم بالوقوف على شيء نظيف."
كان يزيل الغبار، والأوراق، والطين المبتل بالمطر.
كان يعمل في صمت—دائماً قبل أن تفتح الأبواب.
في صباح أحد الأيام، سأل شاب:
"لماذا تفعل هذا إذا لم يطلب منك أحد ذلك؟"
ورد أندريس:
"لأن بعض الأفعال ليست صلاة... لكنها لا تزال مقدسة."
التقط مصور شوارع له في إطار واحد—منحني، ممسكا بالمكنسة، ينظف قبل شروق الشمس.
أصبحت الصورة فيروسية.
علق الآلاف:
"ليس كل من يحمي معبداً يكون داخله.
بعضهم يبدأ عند المدخل."
لا يزال أندريس يظهر كل صباح.
عندما يتوقف شخص ما ليشكره، يبتسم ببساطة ويقول:
"ليس من أجل الكنيسة.
إنه من أجل الناس."
🙏
#BNB
#Kindness #FaithInHumanity #RealOnes #EverydayHeroes #CryptoCommunity