بعد "الجمعة السوداء" في السوق الأمريكي، ارتد السوق بقوة، وصرخت وول ستريت: التراجع هو فرصة للدخول
الجمعة الماضية، انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 4.18%، وانخفض مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنسبة 10.26%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ مارس 2020. انخفضت أسهم إنفيديا بأكثر من 6%، وأشباه الموصلات بأكثر من 13%، وانتل بأكثر من 11%.
كانت الشرارة هي بيانات الوظائف غير الزراعية في مايو التي تجاوزت التوقعات. قام السوق بين عشية وضحاها بحذف "خفض الفائدة" من قاموسه، وبدأ في تسعير رفع الفائدة قبل نهاية 2026. ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات بشكل حاد، مما ضغط على الأصول ذات المخاطر.
لكن يوم الإثنين، انقلبت القصة مباشرة. ارتفعت أسهم إنتل بأكثر من 11%، وارتفعت أسهم ميكرون بالقرب من 10%، وانتعش مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنسبة 5.6%.
تصرخ المؤسسات في وول ستريت: هذه ليست نهاية السوق الصاعدة، بل تصحيح صحي.
مورغان ستانلي: "الانخفاض هو تصحيح صحي، والتراجع لا مفر منه، وفي النهاية سيكون مفيدًا." غولدمان ساكس: "الفرص لشراء الانخفاض هذا العام ليست كثيرة." ويلز فارجو: "التراجع مدفوع أكثر بعوامل المراكز وليس بتغيرات الأساسيات." حتى سيتي قامت برفع هدفها لمؤشر S&P 500 لنهاية العام إلى 8100 نقطة.
البائعون والمشترون يتصارعون، لكن هناك خط واحد يزداد وضوحًا: في عصر الذكاء الاصطناعي، يتم إعادة تسعير وحدات المعالجة المركزية.
كشفت إنتل في Computex 2026، أن نسبة وحدات المعالجة المركزية إلى وحدات معالجة الرسوميات في سيناريوهات التدريب التقليدية كانت حوالي 1:8، بينما في سيناريوهات الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، تم تحسين هذه النسبة إلى 1:4 و1:1. نسبة وحدات المعالجة المركزية في مرحلة الاستدلال بالذكاء الاصطناعي في ارتفاع.
قدمت جوجل طلبات لأكثر من 3 ملايين وحدة TPU من إنتل. تم استخدام سلسلة Core Ultra 3 في 130 تصميمًا للذكاء الاصطناعي والروبوتات، وإنتل تتحول من شركة تصنيع شرائح الحواسيب إلى "مزود بنية تحتية شاملة للذكاء الاصطناعي".
تقول وول ستريت "التراجع هو فرصة للدخول"، وتقول بيانات الذكاء الاصطناعي "وحدات المعالجة المركزية يتم إعادة تسعيرها". المفتاح ليس "هل حدث انخفاض"، بل هل فكرت بوضوح في "لماذا انخفض، ومن سيرتفع بعد الانخفاض".
#英特尔 #INTCUSD #فيلادلفيا_للرقائق
#AI推理