قدرة الولايات المتحدة على تحمل تكاليف السكن وصلت للتو إلى أسوأ مستوى في 135 عامًا من البيانات المسجلة. فقاعة عام 2025 أكبر من عام 2006. أكبر من أي شيء في هذا المخطط يعود إلى عام 1890.
انظر إلى هذا المخطط بعناية.
من 1890 إلى 2020، لم تتجاوز أسعار المنازل—بعد تعديلها حسب التضخم—بشكل مستدام مؤشر 270 ولو مرة واحدة. لا خلال العشرينات الصاخبة. لا خلال طفرة ما بعد الحرب. ولا حتى عند ذروة فقاعة 2006 التي أدت إلى أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم.
وصلت قراءة 2025 إلى ما يقرب من 300.
سجلٌّ تاريخيٌّ جديد. بفارق كبير. عبر 135 عامًا من البيانات.
و90% من الأميركيين دون سن الأربعين يشعرون بذلك مباشرة.
ارتفع مؤشر السعر إلى الدخل إلى 3.5 مرات. وقفزت الدفعات الشهرية على منزل عادي بنسبة 64%. ليس من مستوى منخفض. بل من أسعار كانت مرتفعة تاريخيًا بالفعل.
لهذا السبب يَسحب باعة المنازل إدراجاتٍ بالوتيرة نفسها لعصر الجائحة. لم يكن الفارق بين ما يتوقعه البائعون وما يستطيع المشترون تحمّله أوسع من الآن. السوق لا يَتَّزن. إنه يتجمّد.
لا يمكن للاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة في ظل تضخم 5%. تبقى معدلات الرهن العقاري مرتفعة. كل شهر تبقى فيه المعدلات مرتفعة يعني شهرًا آخر تسوء فيه معادلة القدرة على تحمل التكاليف بالنسبة لأول المشترين.
الجيل الذي نشأ وهو يرى والديه يشترون منازل في العشرينات والثلاثينات من عمرهما يُؤجِّر الآن في الأربعينات من عمره في مدن لا يستطيع تحملها بالكاد.
وصل تعويض الموظفين للتو إلى أدنى مستوى في 78 عامًا كنسبة من دخل الشركات. كما وصلت أرباح الشركات للتو إلى أعلى مستوى على الإطلاق كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي. وصلت نسبة القيمة السوقية إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 238%.
أصحاب الأصول يفوزون بكل شيء.
باحثو عن الأصول لا يستطيعون الدخول.
فقاعة الإسكان في 2025 لم تعد مجرد توقع.
إنها مجرد عنوان على المخطط.
#HousingCrisis #HousingBubble #Affordability #RealEstate #Economy