ماذا يحدث عندما لا تكون أكبر العوائق هي التكنولوجيا، بل العادات التي يكون الناس قد كوّنوها بالفعل؟
هذا هو السؤال الذي أعود إليه باستمرار عندما أنظر إلى
@NewtonProtocol .
أعتقد أن الرؤية تستحق الإشادة. بناء طبقة ثقة يمكن من خلالها فرض السياسات والأذونات وقواعد المعاملات قبل التنفيذ يعالج فجوة حقيقية، خاصة إذا أصبحت وكلاء الذكاء الاصطناعي والتمويل اللامركزي الخاضع للتنظيم جزءًا أكبر بكثير من عالم التشفير. ليست الفكرة جعل البلوك تشين أسرع. بل هي جعل النشاط الذاتي أكثر جدارة بالثقة. هذا تمييز مهم.
لكن المشكلة الأصعب هي سلوك المستخدمين.
قضى مستخدمو التشفير سنوات في تحسين الأداء من حيث السرعة وقابلية الوصول بدون إذن وأدنى قدر من الاحتكاك. وقد فعل المطورون الشيء نفسه. لا يستيقظ معظم الناس وهم يطلبون طبقة إضافية لفرض السياسات. إنهم يعتمدون أدوات تُزيل النقرات، لا أدوات تُدخل أطر قرار جديدة، حتى لو كانت تلك الأطر تُحسن الأمان أو الامتثال.
تُظهر الخبرة التاريخية أن البنية التحتية غالبًا ما تعاني إلى أن يشعر المستخدمون بالألم الذي تحلّه. إذا أصبحت عمليات الاختراق، والمعاملات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، والمشاركة المؤسسية شائعة بما يكفي، فقد تبدو مقاربة نيوتن فجأة أمرًا بديهيًا. لكن إذا بقيت سير العمل الحالية «كافية بما يكفي»، فقد تظل الحوافز لدمج طبقة ثقة أخرى ضعيفة بشكل مدهش.
لكن الحجة المضادة مقنعة أيضًا. نادرًا ما يطلب المستخدمون البنية التحتية قبل أن تصبح غير مرئية. لم يطلب عدد كبير من الناس شبكات HTTPS أو شبكات تفويض الدفع قبل أن تصبح معيارًا. إذا استطاعت مقاربة نيوتن أن تختفي في الخلفية بينما يحصل المطورون على ضمانات أقوى، فقد تأتي عملية التبني من المنصات لا من المستخدمين الأفراد.
لذلك لا أعتقد أن السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت الثقة القابلة للبرمجة لها قيمة.
بل هو: هل تغيّر الأسواق عاداتها فقط بعد أن يصبح الأمر لا يمكن إنكاره، أم أن البنية التحتية التي بُنيت مسبقًا قبل الحاجة يمكنها أن تُشكّل تلك العادات بهدوء قبل أن يدرك أي أحد؟ لا أعتقد أن الإجابة أصبحت واضحة بعد.
#Newt $NEWT #Binance #MemeWatch2024 #Grok #HouseResolution