في تصعيد كبير للتوترات في الشرق الأوسط، أفادت التقارير أن الضربات الصاروخية الإيرانية دمرت منشأة الشحن التابعة لأداني والتي تقدر قيمتها بـ 4.2 مليار دولار داخل ميناء حيفا الحيوي في إسرائيل. الهجوم، الذي تم تأكيده من خلال التقارير الأولية، يمثل ضربة شديدة للبنية التحتية الإسرائيلية واستثمارات مجموعة أداني الواسعة في المنطقة. هذا الميناء الاستراتيجي، الذي يتعامل مع حوالي 30% من إجمالي صادرات إسرائيل، أصبح غير قابل للتشغيل، مما يثير مخاوف فورية بشأن اضطرابات التجارة العالمية واستقرار الاقتصاد في المنطقة.
$ADA من المتوقع أن تكون العواقب المالية على مجموعة أداني كبيرة. تشير التقديرات الأولية إلى خسائر محتملة لأداني تتراوح بين 1.9 مليار دولار إلى 2.9 مليار دولار. تشمل هذه الأرقام استثمارهم الأولي البالغ 840 مليون دولار في ميناء حيفا، وتقديرات تتراوح بين 50-100 مليون دولار في الإيرادات السنوية الناتجة عن المنشأة، واحتمال تآكل القيمة السوقية بمقدار 1-2 مليار دولار. من المتوقع أن يكون لتدمير مثل هذه الأصول الحيوية، خاصة تلك الواقعة استراتيجياً على طول الممرات التجارية المقترحة مثل IMEC، آثار بعيدة المدى على عمليات أداني بورتس العالمية وثقة المستثمرين.
شهدت ردود الفعل الفورية بعد الضربة تفاعلاً حاداً في سوق الأسهم. شهدت أسهم أداني بورتس بالفعل انخفاضاً يتراوح بين 3-5% عقب الخبر، مما يعكس قلق المستثمرين بشأن أمان أصولهم في مناطق جيوسياسية متقلبة. يتماشى هذا الانخفاض مع توقعات الخبراء، الذين سلطوا الضوء على ضعف استثمار أداني في ميناء حيفا تجاه تصاعد النزاعات الإقليمية. الحادث يُبرز المخاطر الكامنة المرتبطة بمشاريع البنية التحتية كبيرة النطاق في المناطق المعرضة لعدم الاستقرار الجيوسياسي.
بينما تجري عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار، تراقب المجتمع الدولي عن كثب. قد يؤدي تدمير ميناء حيوي للتجارة الإسرائيلية، إلى جانب الضربة المالية الكبيرة لشركة دولية كبرى مثل مجموعة أداني، إلى بدء إعادة تقييم أوسع لمخاطر الاستثمار.
#HaifaPortAttack #IranIsraelConflict #MiddleEastTension