هناك أغنياء. هناك مليارديرات. هناك أشخاص تتصدر أسماؤهم تصنيفات الثروات العالمية لعقود. ثم هناك إيلون ماسك، الرجل الذي تجاوز رقماً كبيراً لدرجة أنه يكاد لا يشعر به المرء.
تريليون دولار.
هذه ليست مجرد ثروة. هذه فئة جديدة من التاريخ المالي. للمرة الأولى، دخل شخص واحد نادي الأربعة أصفار، محولاً كلمة "ملياردير" من توقع مستقبلي إلى عنوان حي. لم يصل إيلون ماسك إلى هذه النقطة من خلال شركة واحدة، فكرة واحدة، أو استثمار محظوظ واحد. بل حقق ذلك من خلال بناء إمبراطورية عبر بعض من أصعب الصناعات على وجه الأرض: السيارات الكهربائية، الصواريخ، الأقمار الصناعية، الذكاء الاصطناعي، واجهات الدماغ-الكمبيوتر، الحفر، الطاقة، الروبوتات والمنصات الرقمية.